كيف تتغلب على مشكلة ضعف الانتصاب ؟

ضعف الانتصاب خاصة واضطرابات الاداء الجنسي عامة اكثر شيوعا بكثير مما كنا نعتقد سابقا. ففي دراسة اجريت في العام 1994 من اجل فحص الحالة الصحية لدى الرجال البالغين في ولاية ماساتشوستس، في الولايات المتحدة، تبين ان اكثر من نصف الرجال فوق سن الـ 40 عاما، والذين لم يتم تشخيص اية امراض لدى اكثريتهم، تعرضوا لاضطراب ضعف الانتصاب. وقد وجدت دراسات اخرى اجريت على مرضى يعالجون في العيادات الجماهيرية، ان نسبة الذين يعانون من ضعف الانتصاب هي نسبة مرتفعة جدا، وذلك بسبب امراض وادوية سنناقشها ادناه.ليس من عادة المرضى ان يتحدثوا، بشكل عام، مع طبيب العائلة حول اضطرابات الاداء الجنسي، انطلاقا من فرضية تقول بان هذه ليست وظيفته (اختصاصه) وخوفا من المس بصورتهم. كما يخشى الطبيب، هو ايضا، من ايذاء المريض او المس به فلا يساله بصراحة ووضوح عن اضطرابات محتملة في الاداء الجنسي. وهكذا تنشا "مؤامرة صمت" بين المريض وبين الطبيب في ما يخص اضطرابات الاداء الجنسي بشكل عام، واضطرابات الانتصاب، بوجه خاص. ومما لا شك فيه انه يتوجب على طبيب الرعاية الصحية الاولية ان يكون في خدمة مرضاه وان يقدم لهم المساعدة والعون في معالجة هذه الاضطرابات، كجزء من العلاج الشامل.


الكثير من الامراض والمشاكل قد تسبب اضطرابات في الاداء الجنسي. في الماضي تم تصنيف هذه العوامل وفقا لمصادرها: عاطفية - نفسية وجسدية – فيزية. اليوم نحن نعي ان هذا التصنيف اصطناعي، لان الصلة بين النفس والجسد وثيقة جدا ولا يمكن الفصل بينهما.اسباب ضعف الانتصاب متنوعة: - الضغط النفسي، المشاكل الشخصية ومشاكل العلاقات الزوجية، القلق من الاداء الجنسي (الخوف من الفشل الجنسي، الخ). - بعض الامراض الشائعة، مثل: السكري (Diabetes)، فرط ضغط الدم (Hypertension)، فرط شحميات الدم (Hyperlipidemia)، تكلس وتصلب الشرايين في الجسم (التصلب العصيدي - Atherosclerosis). القاسم المشترك بين هذه الامراض هو ان جميعها تؤثر على تدفق الدم الى القضيب، وبالتالي فانها قد تؤثر على الاداء الجنسي وتؤدي الى ضعف الانتصاب. والامر ينطبق ايضا على الادوية المستعملة في معالجة هذه الامراض (حاصرات بيتا - beta blockers، ادوية خفض تركيز الدهون، مدرات البول وغيرها).- مشاكل في التعصيب (Innervation)، مثلما يحدث بعد انزلاق غضروفي في العمود الفقري، او بعد جراحة في الحوض او علاج بالاشعة.- الاكتئاب (Depression) والقلق (Anxiety) – هما مرضان شائعان جدا، واحد اعراضهما البارزة هو انخفاض الرغبة الجنسية وتراجع الاداء الجنسي. كما ان العلاج بواسطة الادوية الحديثة مثبطات اعادة امتصاص السيروتونين الاختيارية (Selective serotonin reuptake inhibitors – SSRI) يؤدي الى تفاقم المشكلة، وهذا واحد من الاثار الجانبية لهذه الادوية. - كذلك امراض القلب وعلاجاتها يمكن ان تضر، هي ايضا، بمستوى الاداء الجنسي. ومن المعروف اليوم ان الشخص الذي تعرض لنوبة قلبية يستطيع العودة الى ممارسة حياته الجنسية الطبيعية، لكنه بحاجة الى المساعدة والتشجيع فقط. كما ان ممارسة الجنس اليوم لا تتطلب مجهودا جسمانيا اكبر من المجهود الجسماني الذي يتطلبه صعود درجات طابقين على الاقدام. لذا، يجب تشجيع المريض على العودة الى ممارسة النشاط الجنسي واقناعه بان ذلك لا ينطوي على خطر جدي على حياته.- الادوية، مثل ادوية التهدئة، ادوية الحد من احماض المعدة، العلاج الكيميائي والهرمونات المختلفة - قد تمس بمستوى الاداء الجنسي. العلاج :

هنالك مجموعة متنوعة من العلاجات تساعد في علاج ضعف الانتصاب. خط العلاج الاول اليوم هو بواسطة اقراص الفياجرا / سيلدينافيل (Sildenaphil / Viagra)، ليفيترا (Vrdnaphil / Levitera) او سياليس (Tdalaphil / Cilas). وتباع هذه الادوية في الصيدليات، ويستطيع كل طبيب ان يعطيها في الحالات المناسبة. لهذه الادوية اثار جانبية طفيفة وعابرة:احمرار خفيف في الوجنتين، انخفاض طفيف في ضغط الدم ينعكس في الشعور بالدوخة وشعور طفيف بالضعف والغثيان. معظم هذه الاعراض تتلاشى وتزول قبل البدء في ممارسة الجنس (بعد حوالي ساعة). ولم يكن هنالك مرضى، تقريبا، ممن كانت الاثار الجانبية لهذه الادوية عليهم شديدة الى درجة الامتناع عن تناولها مجددا. ولكن، يحظر تناول هذه الادوية، منعا باتا، مع ادوية تحوي نيترات (ادوية لزيادة تدفق الدم في الشرايين التاجية لدى مرضى القلب)، كما يمنع تناولها، ايضا، لكل من لا يسمح له وضعه الجسدي، الطبي والنفسي، بممارسة الجنس. الشخص الذي لا يستطيع ان يتناول احد هذه الادوية عن طريق الفم، او الشخص الذي تبين ان هذا الدواء لا يسعفه، فقد يكون بالامكان مساعدته بواسطة الحقن المباشر الى الجسمين الكهفيين للقضيب (corpora cavernosa)، اذ يتم حقن مواد فاعلة على الاوعية الدموية. ويتم ارشاد الشخص المعالج، او شريكته، على كيفية الحقن الذاتي. من الممكن ايضا استخدام مضخة خاصة (مخلـية - Vacuum pump) تحدث انتصابا قويا، يتم حفظه بواسطة حلقة في قاعدة القضيب. في حال فشل جميع طرق علاج ضعف الانتصاب المذكورة اعلاه، فمن المستحسن ان يتم النظر في اجراء عملية لزرع قضيب اصطناعي. هذه الجراحة بسيطة ونسبة نجاحها جيدة جدا. مشاركة الطبيب الاولي (طبيب العائلة) في عملية اتخاذ القرار وفي التدابير العلاجية تزيد كثيرا من فرص النجاح، كما تزيد ايضا من استعداد المعالجين وشريكاتهم لتلقي العلاج.يتوجب على الطبيب الاولي (طبيب العائلة) تشخيص هذه الحالات، كما ان بامكانه، على الاغلب، معالجتها. وعلى اية حال، هنالك في كل مستشفى كبير عيادات متخصصة في علاج ضعف الانتصاب.
=============

كتبت مروة محمود الياسأرسل "ع .خ"، 28 عاما، أعانى فى الأيام الأخيرة من ضعف فى الانتصاب مفاجئ، فلمدة أسبوعين كاملين لم يحدث انتصاب كامل حتى الآن، فماذا أفعل؟ علما بأننى أمارس العادة السرية بإسراف، ولا أشكو من أمراض عضوية سوى بعض الضعف العام مؤخرا؟.

توضح الدكتورة ابتسام عمرو، استشارى أمراض التناسلية والجلدية، أنه قد يحدث أن يصاب الرجل بضعف فى الانتصاب بشكل مفاجئ، وفى الأغلب يكون هذا الضعف مؤقتا، ولا يستمر لفترة طويلة، مادام الشخص لا يعانى من علة أو مرض ما يعوقه عن أدائه الجنسى، ومادام منذ البلوغ وقدرته الجنسية ونسب الانتصاب متوازنة.

وعلى المريض الذى يلاحظ حدوث ضعف مفاجئ أو ضعف فى الانتصاب أن يتوجه لطبيب لفحص الحالة جيدا لتحديد الأسباب، ويجب أن يكف هذا المريض من ممارسة العادة السرية بالتدريج حتى يستعيد قواه، ويتناول الطعام الصحى الغنى بالحديد والفيتامينات، وكل ما يحتاج للقضاء على حالة الضعف العام لديه، ومع هذا البرنامج الغذائى والحياتى عليه التخلص من حالة الضغط النفسى الذى قد يكون عانى منها مؤخرا، لأنها تؤثر تأثيرا مباشرا على الحالة الجنسية، مع ضرورة ممارسة بعض التمرينات الرياضية المقوية والتى تساعد على ضخ الدم فى جميع أنحاء الجسم وتنظم ضخه، مما يساعد على حدوث انتصاب طبيعى.



==================

كيف تتغلب على مشكلة ضعف الانتصاب ؟

كثير من الرجال يصابون بمشكلة تؤثر على مجمل حياتهم وخاصة الاجتماعية, وكثير منهم يخجل البوح به . كثيرا من الزيجات انتهت بالفشل بسببه. الجزء الاكبر من المشكلة ليست بالمرض بل بطريقة مواجهته. انه مرض ضعف الانتصاب عند الرجال.\r\n
ترسل اشارت كهربائية من الدماغ الى الاعصاب المسؤولة عن عملية الانتصاب في العضو الذكري والتي تقود لإفراز مادة كيميائية تسمى اكسيد النيتريك والتي تعمل على ارخاء عضلة القضيب. مما يسمح بتدفق الدم بغزارة للقضيب , ثم ينحصر فيه بسبب انقباض الأوردة، ولا يزول هذا الانقباض إلا بعد عملية القذف. وكذلك يعتمد طول فترة الانتصاب على مدى استمرارية العمل التشاركي بين الاجهزة المذكورة. حدوث اي مشكلة تعترض عملية نقل الاشارات العصبية او تدفق الدم او مشكلة في عضلة القضيب تسبب مشكلة ضعف الانتصاب.
\r\n
ليس هناك سبب واحد مسؤول عن المشكلة , توجد عدة اسباب التي تعمل منفردة او مجتمعة منها اسباب نفسية مثل القلق ,التوتر, الاكتئاب ,عدم الثقة بالنفس نتيجة لتقدم العمر والرهاب الجنسي.
\r\n
اسباب سلوكية: يرتبط نمط المعيشة للشخص المصاب ارتباط وثيق بالإصابة بهذا المرض مثل ادمانه على الكحول او التدخين بإفراط او عدم ممارسة الرياضة او تناول اغذية غنية بالدهون والسكريات.
\r\n
لان المشكلة لها اسباب عديدة .فان علاجها يتطلب تشخيص دقيق للسبب او الاسباب التي ادت لهذه المشكلة. علاجها يعتمد على طبيعة الحالة .بكلمة اخرى يتطلب العلاج العمل على اكثر من محور مثل العلاج النفسي والدوائي وكذلك الغذائي. عليك القيام بالاتي:
\r\n
• الحصول على فترة نوم كافية.
\r\n
• الالتزام بتوجيهات الاطباء حول كيفية استخدام الادوية وكذلك ارشادات المستشار النفسي.
\r\n
العسل: يحتوي على العناصر المهمة لتنشيط الانتصاب كالزنك وفيتامين.Eغرام واحد من غذاء ملكات النحل مع أربعة غرامات من حبة البركة المطحونة وملعقة عسل وثلاثة غرامات من بودرة نبات الـ \"جنسينج\"، ويضاف الكل إلى كوب من الماء ويشرب على الريق يومياً.
\r\n
التمر: غذاء غنى جداً بالفوسفور الذى يعتبر الغذاء الأساسي للخلايا التناسلية ويقلل من الإصابة بالإنهاك الجنسي، أي التعب السريع عند ممارسة الجنس.
\r\n
الثوم: يعتبر عاملاً رئيساً فى زيادة فاعلية القدرة الجنسية .يحتوي على الأليسين(مركب كبريتي عضوي) الذي يزيد من تدفق الدم إلى الأعضاء الجنسية.
\r\n
الموز: يقوى العضو لاحتوائه على فيتامين هـ
\r\n
حبة البركة: تحتوى على الكثير من الهورمونات الجنسية المنشطة وترفع فاعلية الإخصاب
\r\n
الحمص: أكل الحمص مخلوطاً بالعسل علاجا قديما للضعف الجنسي
\r\n
الشبت: يعالج الأورام التي تصيب الأعضاء التناسلية
\r\n
القرنفل: يزيد القدرة الجنسية بإضافة مسحوقه للبن، ويشرب على الريق
\r\n
الزعفران: يقوى الجهاز العصبي المركزي ويفيد في حالات الضعف الجنسي
\r\n
بذر الكتان: يخفف من آلام التهاب البروستاتة التى قد تعوق إتمام العملية الجنسية.
" itemprop = "articleBody" >
كثير من الرجال يصابون بمشكلة تؤثر على مجمل حياتهم وخاصة الاجتماعية, وكثير منهم يخجل البوح به . كثيرا من الزيجات انتهت بالفشل بسببه. الجزء الاكبر من المشكلة ليست بالمرض بل بطريقة مواجهته. انه مرض ضعف الانتصاب عند الرجال.الانتصاب هو نتيجة عملية مشتركة بين الجهاز العصبي والعضلي والدورة الدموية, عندما يشاهد الشخص منظر مغري او يتخيله للتعبير عن رغبة كامنة بداخله. عندها يشعر برغبة لممارسة الجنس والتي تبدأ بالانتصاب.ترسل اشارت كهربائية من الدماغ الى الاعصاب المسؤولة عن عملية الانتصاب في العضو الذكري والتي تقود لإفراز مادة كيميائية تسمى اكسيد النيتريك والتي تعمل على ارخاء عضلة القضيب. مما يسمح بتدفق الدم بغزارة للقضيب , ثم ينحصر فيه بسبب انقباض الأوردة، ولا يزول هذا الانقباض إلا بعد عملية القذف. وكذلك يعتمد طول فترة الانتصاب على مدى استمرارية العمل التشاركي بين الاجهزة المذكورة. حدوث اي مشكلة تعترض عملية نقل الاشارات العصبية او تدفق الدم او مشكلة في عضلة القضيب تسبب مشكلة ضعف الانتصاب.ما هي اسباب ضعف الانتصاب؟ليس هناك سبب واحد مسؤول عن المشكلة , توجد عدة اسباب التي تعمل منفردة او مجتمعة منها اسباب نفسية مثل القلق ,التوتر, الاكتئاب ,عدم الثقة بالنفس نتيجة لتقدم العمر والرهاب الجنسي.اسباب مرضية: مثل اضطراب عمل الدماغ ,الاصابة بالأمراض المزمنة كالسكري, ارتفاع ضغط الدم او نتيجة تناول الادوية لعلاج تلك الامراض ,مشاكل في عمل الاوعية الدموية, انخفاض افراز مستوى هرمون تستوستيرون الذي يلعب دور في عملية الشهوة عند الرجال. وعلينا ان لا ننسى الاصابة دور السمنة.اسباب سلوكية: يرتبط نمط المعيشة للشخص المصاب ارتباط وثيق بالإصابة بهذا المرض مثل ادمانه على الكحول او التدخين بإفراط او عدم ممارسة الرياضة او تناول اغذية غنية بالدهون والسكريات.كيف نواجه المشكلة؟لان المشكلة لها اسباب عديدة .فان علاجها يتطلب تشخيص دقيق للسبب او الاسباب التي ادت لهذه المشكلة. علاجها يعتمد على طبيعة الحالة .بكلمة اخرى يتطلب العلاج العمل على اكثر من محور مثل العلاج النفسي والدوائي وكذلك الغذائي. عليك القيام بالاتي:•تغير اسلوب حياتك من خلال المداومة على ممارسة الانشطة البدنية والاقلاع عن التدخين وشرب الكحول.•الحصول على فترة نوم كافية.•التخلص من الوزن الزائد.•الالتزام بتوجيهات الاطباء حول كيفية استخدام الادوية وكذلك ارشادات المستشار النفسي.•الالتزام بنظام غذائي متوازن يلبي كل احتياجات الجسم الضرورية ، وهذه لائحة ببعض الاغذية التى تساعد على التخلص من الضعف الجنسي :العسل: يحتوي على العناصر المهمة لتنشيط الانتصاب كالزنك وفيتامين.Eغرام واحد من غذاء ملكات النحل مع أربعة غرامات من حبة البركة المطحونة وملعقة عسل وثلاثة غرامات من بودرة نبات الـ "جنسينج"، ويضاف الكل إلى كوب من الماء ويشرب على الريق يومياً.البصل: أكل البصل يزيد من نسبة المني وله تأثير هورموني يشبه الهورمون الذكرى تماماً. لانه يحتوي علي زيوت طيارة ونسبة عالية من الكبريت التي تساعد على زيادة القدرة الجنسية.التمر: غذاء غنى جداً بالفوسفور الذى يعتبر الغذاء الأساسي للخلايا التناسلية ويقلل من الإصابة بالإنهاك الجنسي، أي التعب السريع عند ممارسة الجنس.الموز : يقوى العضو لاحتوائه على فيتامين هـ. - الزنجبيل: يستخدم كمنشط للطاقة الجنسية.الثوم: يعتبر عاملاً رئيساً فى زيادة فاعلية القدرة الجنسية .يحتوي على الأليسين(مركب كبريتي عضوي) الذي يزيد من تدفق الدم إلى الأعضاء الجنسية.القمح: طبخ القمح باللبن والمكسرات, يزيد من الطاقة الجنسية بنسبة كبيرةالموز: يقوى العضو لاحتوائه على فيتامين هـالزنجبيل: يستخدم كمنشط للطاقة الجنسيةحبة البركة: تحتوى على الكثير من الهورمونات الجنسية المنشطة وترفع فاعلية الإخصابالحلبة: تعمل على تدفئة الأعضاء التناسليةالحمص: أكل الحمص مخلوطاً بالعسل علاجا قديما للضعف الجنسيالتوت: يزيد ورق التوت من وزن الحويصلات المنوية لما له من تأثير هرمونيالشبت: يعالج الأورام التي تصيب الأعضاء التناسليةالكرفس: وضع الكرفس على عصير الجزر يجعله يعمل كمنشط جنسي فعالالقرنفل: يزيد القدرة الجنسية بإضافة مسحوقه للبن، ويشرب على الريقجوز الطيب: منبه جنسي قوى ولكن كثرة استخدامه لها تأثير غمداني بحيث يعتمد عليه الجسم فى كل مرة تحدث فيها العملية الجنسية.الزعفران: يقوى الجهاز العصبي المركزي ويفيد في حالات الضعف الجنسيالكاكاو: يضاف للحليب ويشرب كمنشط جنسي فعالبذر الكتان: يخفف من آلام التهاب البروستاتة التى قد تعوق إتمام العملية الجنسية.

===================

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا متزوجة منذ 8 شهور فقط, والحمد لله حدث حمل في أول زواجي, وزوجي مسافر يعمل في إحدى الدول العربية.

في أول زواجي كان يحدث انتصاب للعضو الذكري لزوجي بشكل طبيعي حتى تنتهي عملية الجماع, ولكن بعد 6 أشهر تقريبا حضر زوجي في إجازة ففوجئت بأنه لا يحدث له انتصاب للعضو الذكري, بالرغم من أنه يحدث مداعبات لفترة طويلة, وأحيانا أقوم بمداعبة العضو بنفسي ولكن لا يحدث انتصاب, وفي بعض الأوقات يحدث الانتصاب ولكن يرتخي العضو مرة أخرى قبل الدخول, وأحيانا يرتخي العضو وهو داخل المهبل, وفي بعض الأوقات القليلة يتم الجماع.

أرجو معرفة السبب.


الاجابة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ NORA حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

أغلب الظن فيما يعاني منه الزوج من ضعف انتصاب أنه لأسباب نفسية, وذلك لكون الانتصاب كان طبيعيا لمدة أشهر في بداية الزواج, وبعد السفر والغياب ومن ثم العودة كانت المشكلة, وهنا نستبعد الجانب العضوي في الغالب لقصر المدة الزمنية, وعدم وجود أمراض مزمنة, هذا مع استبعاد تناول أدوية في هذه الفترة التي غاب فيها الزوج, وكذلك كون هناك جماع في أوقات قليلة فهذا دليل آخر على السلامة من الناحية العضوية.

لذا يجب البحث في الأسباب النفسية والاجتماعية التي يمر بها الزوج, مع بيان الحالة العاطفية معك, وهل هناك من مشاكل تتعلق بتلك الأمور, مع بيان هل الزوج مدخن, وهل يتناول أدوية لأي مرض مزمن, وماذا عن الرياضة والتغذية.

ولاستبعاد الجانب العضوي تماما فيمكن عمل التالي:

- prolactin

-testosterone

وآخر فحص يكون بعمل أشعة دوبللر على القضيب, وهذا في حال عدم حسم الحالة من حيث التشخيص, وعند عودة الزوج وبدء الجماع يتم في حينها وصف مقويات بسيطة لاستعادة القدرة على الجماع, ومن ثم تجاوز العامل النفسي.

ومرحبا بك للتواصل معنا لتوضيح أي تساؤلات.

والله الموفق.




المصدر :
http://consult.islamweb.net/consult/...ils&id=2156116
=======================

حينما راجع الباحثون من البرازيل إحدى عشرة دراسة تمت حتى اليوم للتحقق من مدى جدوى العلاج النفسي في إزالة حالة ضعف الانتصاب أو التخفيف من حدتها، فإنهم قالوا كلاماً يُخالف ما دأب البعض على ترديده اخيرا، خاصة بعد ظهور أدوية تنشيط الانتصاب كفياغرا وليفيترا وسيالس.ووفق نتائج أول دراسة مراجعة في هذا الشأن قالت الدكتورة تامارا مينلك، الباحثة الرئيسة في الدراسة من جامعة ساوباولو، وزملاؤها الباحثون بأن العلاج النفسي الجماعي Group psychotherapy يُمكنه أن يُساهم في معالجة حالات ضعف الانتصاب. لكنها استدركت بالقول ان ثمة حاجة إلى إجراء المزيد من البحث لتأكيد مدى قدرة العلاج النفسي الجماعي وحده، دون الاستعانة بأي وسائل علاجية أخرى، على تخليص الرجال من هذه المشكلة الصحية. وأيضاً لتحديد ما هو النوع العلاجي النفسي الأفضل في التغلب عليها.ومع تطورات معالجة ضعف الانتصاب في السنوات الثماني الماضية، بدخول فياغرا عام 1999 مجال الخدمة العلاجية، تطور فهم الأطباء لآليات نشوء هذه المشكلة الصحية. كما تطورت دلالات اكتشاف الإصابات بها، لتصبح في كثير من الأحيان مؤشراً على ضرورة إجراء فحوصات للتأكد من سلامة أداء الشرايين والغدد الصماء في الجسم لوظائفها. إلا أن الاضطرابات النفسية تدخل في مراحل مبكرة من بدء ظهور مشكلة ضعف الانتصاب، ما قد يزيد في تعقيد المشكلة وصعوبة معالجتها أو عدم الرضا التام عن نتائج المعالجات أياً كانت، لأن ضعف الانتصاب عرض من بين جملة أعراض إما أمراض عضوية أو نفسية. والأمراض العضوية تلك تشمل أمراض الشرايين الناجمة عن اضطرابات الكولسترول أو ارتفاع ضغط الدم أو السكري بكل تداعياته، واضطرابات الغدد الصماء الموزعة في أماكن شتى من الجسم، أو اضطرابات البروستاتا وغيرها من أعضاء الجسم. كما تشمل الاضطرابات النفسية الاكتئاب والقلق والمشاكل النفسية الاجتماعية مع شريكة الحياة.
* مراجعة علمية
* وقالت الباحثة في دراستها، المنشورة في عدد السابع عشر من يوليو لمجلة مكتبة كوشران العلمية، الملاحظ أنه في حين تم بتعمق دراسة فاعلية أدوية حبوب معالجة ضعف الانتصاب والمعالجة بالحقن الدوائية في العضو الذكري وتركيب أجهزة التفريغ فيه. إلا أن القليل من الجهد العلمي قد تم توجيهه نحو بحث جدوى العلاج النفسي في هذا الشأن. هذا مع العلم بأن العوامل النفسية، مثل القلق من مدى إتقان الأداء، تُعتبر أحد الأسباب الرئيسية في ظهور المشكلة لدى الكثيرين. وأن من المهم آنذاك إزالة تأثير تلك الأسباب النفسية لإعادة الأداء الجنسي إلى طبيعته المعتادة.
وبمراجعة الباحثين لنتائج إحدى عشرة دراسة وجدوا أن خمسا منها أشارت إلى أن 60% من الرجال المُصابين بضعف الانتصاب هم أقل عُرضة لاستمرارية هذه المشكلة لديهم بعد اشتراكهم في علاج نفسي جماعي، مقارنة بمن لم يُشاركوا في جلسات علاجية من هذا النوع.
وأشارت دراستان، بحثتا في دور العلاج الجماعي النفسي لحالات ضعف الانتصاب، إلى أن 95% من الرجال استجابوا لهذه الوسيلة العلاجية. وهو ما قلل من استمرارية المشكلة لديهم بنسبة 87%.
كما أن دراستين قارنتا في الفاعلية بين تناول حبوب فياغرا وحدها وتناول حبوب فياغرا مع المشاركة في العلاج النفسي الجماعي لضعف الانتصاب. ووجد الباحثون أن منْ تناولوا فياغرا وشاركوا في العلاج النفسي الجماعي هم أقل احتمالاً لاستمرارية معاناتهم من ضعف الانتصاب مقارنة بمن دأبوا على تناول فياغرا وحدها كحل لهذه المشكلة لديهم.
وقالت الباحثة إن ظهور اضطرابات الأداء الجنسي لدى بعض الأزواج يُمثل صورة من التفاعلات العصبية نتيجة إما لتصادمات ونزاعات عميقة في العلاقة، أو لتدني مستوى التواصل، أو الصراع على القوة. والعلاج الدوائي، على حد قول الباحثة، ربما ليس هو الحل الجذري لهذه التضاربات النفسية.
وتوصل الباحثون بخلاصة مراجعة نتائج الدراسات الى أن تكامل ودمج العلاج الجنسي مع الوسائل العلاجية النفسية الأخرى، والخروج بممارسة موحدة سيكون ذا فاعلية في التغلب على مشكلة ضعف الانتصاب.
* ضعف الانتصاب
* وثمة صور متعددة للمعاناة من مشكلة ضعف الانتصاب، منها عدم القدرة أحياناً على تحقيق انتصاب تام في العضو، أو عدم القدرة للمحافظة على انتصاب طوال وقت زمني معقول من ممارسة العملية الجنسية، أو الفقد التام لحصول أي درجة من الانتصاب. وانتصاب العضو عملية معقدة، وبشكل عام فانها تتطلب أولاً توفر مجموعة من الدوافع والرغبات النفسية الصادرة عن الدماغ استجابة لعديد من المؤثرات الخارجية. وثانياً وجود معدلات طبيعية لهرمون تستوستيرون الذكري. وعلى المستوى المحلي في العضو تتطلب عملية الانتصاب وجود جهاز عصبي يعمل بطريقة طبيعية، وأوعية دموية لديها قدرة على توصيل الدم الكافي للعضو وحبس الدم فيه طوال العملية الجنسية. ووجود الرغبة وتوفر الإثارة ونشوء الاستجابة لممارسة العملية الجنسية هي مهمات يعمل الدماغ على القيام بها. وتعمل الأعصاب على توصيل رسائل الدماغ بتهيئة انتصاب العضو للقيام بالعملية الجنسية. وهنا تبدأ الشرايين بملء الأنسجة الوعائية الأسفنجية في عضو الذكر بكميات كافية من الدم. وتعمل أيضاً الأوردة على قفل صمامات تصريفها للدم المتجمع في العضو إلى حين الفراغ تماماً من العملية الجنسية. وبعد ذلك الفراغ، تتم إزالة الانتصاب عبر وقف عملية تدفق الدم من خلال الشرايين وعبر تسهيل تصريف الدم المتجمع في العضو من خلال الأوردة. ودور الهرمون الذكري هو المحافظة على ظروف ملائمة في الدماغ وفي خصائص الرجولة وفي الأعضاء التناسلية الذكرية، كي يقوم الجسم بالعملية الجنسية.
وأي اضطراب في أي من الخطوات الثلاث، الإثارة والاستجابة الدماغية وتفاعل الأوعية الدموية، أو نسبة الهرمون الذكري، يُؤدي إلى ظهور مشكلة ضعف الانتصاب لدى الرجل. ولذا تشمل الأسباب غير العضوية للمشكلة هذه إما وجود اضطرابات نفسية، مثل القلق والتوتر والإرهاق والاكتئاب، أو وجود مشاعر سلبية تجاه الشريك في العملية الجنسية مثل الاستياء والامتعاض أو الكراهية أو فقد الإعجاب والإثارة والتنافر والصراعات وغيرها. وهي وحدها كافية لظهور المشكلة لدى الرجل، أي دون وجود أي أسباب عضوية في الجسم، ودون أيضاً وجود أي اتباع لسلوكيات غير صحية، مثل التدخين أو تناول الكحول أو قلة ممارسة الرياضة أو غيرها.
كما أن الأسباب غير العضوية تتداخل مع تلك العضوية، إذْ كما يقول الباحثون من مايو كلينك إن وجود مشكلة عضوية بسيطة قد يبطئ من سرعة الاستجابة الجنسية، ما قد ينجم عنه قلق من القدرة على تحقيق الانتصاب لدى الرجل. وحينها يزيد هذا القلق الأمور تعقيداً.
* تغييرات في سلوكيات نمط الحياة.. لمعالجة ضعف الانتصاب
* يقول الباحثون من كليفلاند إن إحدى طرق تحسين الانتصاب إجراء تغييرات بسيطة على أنماط السلوكيات في الحياة اليومية. وكل ما يحتاجه بعض من الرجال هو التوقف عن التدخين وممارسة الرياضة البدنية بانتظام وتقليل مستوى معايشة التوتر. وحتى لأولئك الذين لديهم أسباب مرضية عضوية، فإن اتباع هذه السلوكيات الصحية في نمط الحياة اليومية يُعتبر إحدى وسائل معالجة تلك الأسباب العضوية. ويعمل كل من ترك التدخين وممارسة الرياضة البدنية على تقوية قدرات ضخ القلب للدم، وتنقية الشرايين، وزيادة كمية الأوكسجين في الشرايين من خلال رفع لياقة القلب والرئة. كما أنهما يُسهمان في خفض ضغط الدم، خاصة مع بذل المجهود البدني. ويُمكنان من بناء قدرات أعلى في اختزان الطاقة بالجسم والاستفادة منها بحرقها عند بذل المجهود البدني. وبالإضافة إلى كل ذلك يُسهمان في تقوية العظم وآلية انقباض وانبساط العضلات. وتخفيف التوتر النفسي والاكتئاب وخمل الذهن. وهي كلها ستعطي رفع مستوى الثقة في النفس والظهور بمظهر أكثر ارتياحاً وجاذبية وتمتعاً بالعافية والنشاط أمام الغير.
وبالرغم من أن الشعور بالتوتر شائع لدى الناس بشكل طبيعي لأن أجسامنا لديها القدرة على ملاحظة مسبباته بصفة طبيعية، وبالتالي التفاعل معها وفق ما يتطلبه الأمر من تجنب المخاطر أو التنبه لها. إلا أن تلك المسببات للتوتر ملازمة لطبيعة الحياة، ومن الصعب الابتعاد عنها. لكن المشكلة هي في تفاعل البعض معها ونشوء شعور لديهم بمحاصرتها لهم ووقوعهم في فخها. والمشكلة هي أن الجسم ليس بمقدوره تحمل ذلك لوقت طويل أو بشكل متكرر. وهو ما ينجم عنه تحطم تماسك الجسم وبدء ظهور الأمراض. والمفتاح في نجاح التفاعل مع تلك المسببات للتوتر هو معرفة مصادرها وتعلم طرق لتوجيهها والتقليل من التأثر بها.
والخطوة الأولى تعلم وسيلة فاعلة للاسترخاء وتطبيقها بانتظام، وإعطاء النفس أوقاتا للراحة، حتى ولو لبضع دقائق، وتفحص وتعديل طريقة التفكير، خاصة التوقعات غير الواقعية، إضافة إلى الحديث مع أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء. أو طلب المعونة من المتخصصين وغيرها من الوسائل.
ومن شأن السلوكيات الصحية هذه تقليل أو إزالة المعاناة من ضعف الانتصاب.

===========================


علاج اسباب ضعف الانتصاب عند الرجل المفاجئ والمؤقت

ضعف الانتصاب هو مرض شائع التي يمكن أن يكون له العديد من الأسباب الكامنة وراءه، بما في ذلك عدم وجود اللياقة البدنية أو مشكلة في صحتك العامة. ويمكن عن طريق تقوية نظام الأوعية الدموية ان تقطع شوطا طويلا في علاج مشكلة ضعف الانتصاب. إذا كنت تريد أن تجرب العلاجات الطبيعية قبل الطب أو الجراحة، هناك العديد من الحلول الطبيعية المتاحة والتي يمكن أن تساعد في هزيمة مشكلة ضعف الانتصاب عند الرجال.
1 النظام الغذائي
يمكن علاج مشكلة ضعف الانتصاب عن طريق تناول وشرب الكثير من الماء وتجنب السكر ومنتجات الألبان والكافيين. كما يجب التركيز على الأطعمة غير المكررة وغير المصنعة، بما في ذلك الخضروات والحبوب الكاملة وفول الصويا والفول والبذور والمكسرات وزيت الزيتون والأسماك مثل السلمون والتونة
يمكن أخذ الفيتامينات فهي تساعد أيضا، وتنفع
بذور الكتان ، وفيتامينات C في وجه الخصوص، E والزنك المعدنية. هذه الفيتامينات والمكملات تساعد في تعزيز نظام الأوعية الدموية، والذي هو جزء مهم من صحة جنسية جيدة.
التمارين
القلب يلعب دورا هاما في علاج مشكلة ضعف الانتصاب المؤقت والمفاجئ.وايضا التمارين الهوائية مثل المشي والجري وركوب الدراجات له دور في تعزيز نظام القلب والأوعية الدموية
وهذه الرياضات يمكن ان تعطي دعما قويا لنظام الأوعية الدموية التي تساهم في تقوية وعلاج مشكلة ضعف الانتصاب عند الرجال.

التمارين التي تساعد على ثني عضلات الحوض - تعتبر مفيدة في تعزيز الأربطة التي تدعم قوة الانتصاب. يمكن لهذه التمارين أيضا زيادة تدفق الدم في منطقة الحوض، والتي يمكن أن تساعد في تحقيق الانتصاب القوي وتوقف ضعف الانتصاب المفاجئ والمؤقت.
الأعشاب
الأعشاب التي تستخدم في الطب البديل لدعم وظيفة صحة القوة الجنسية تشمل الجينسنغ erectle والزنجبيل والجنكه بيلوبا.
الجينسنغ يساعد على زيادة دوران الدورة الدموية، وعادة ما يتم أخذه على شكل مسحوق مجفف، وغالبا ما يتم عجنه مع العسل.
الجنكه بيلوبا يمكن ان تزيد تدفق الدم في الشرايين، والتي تساعد في دعم وظائف الأوعية الدموية التي تمكن ان تقوي الصحة الجنسية وتعالج اسباب مشكلة ضعف الانتصاب عند الرجال سواءا المفاجئ منها والمؤقت.

=====================

الضعفُ الجنسي عند الرجال هو: وجود مشكلة في الحصول أو الحفاظ على الانتصاب. ويصبح الضعف الجنسي أكثر وروداً مع التقدم بالعمر، لكن العجز الجنسي عند الذكور ليست جزءاً طبيعياً من التقدم في العمر.

يواجه بعضُ الناس صعوبةً في التحدّث مع أطبائهم حول مشاكلهم الجنسية، لكن إذا كان الشخص يُعاني من ضعف الانتصاب فيجب إخبار الطبيب بذلك. وقد يكون الضعف الجنسي علامةً على مشاكل صحية أخرى مثل وجود انسداد في الأوعية الدموية أو وجود تلف في الأعصاب بسبب مرض السكري. وإذا لم يراجع المريض طبيبه فسوف تبقى هذه المشاكل دون معالجة.

يُمكن أن يُقدّم الطبيب عدّةَ علاجات جديدة للضعف الجنسي. ويُمكن أن يكون الجواب للعديد من الرجال بسيطاً مثل تناول حبة دواء، كما أن ممارسة المزيد من التمارين الرياضية وتقليل الوزن أو التوقف عن التدخين قد يُساعد أيضاً على معالجة العجز.


مقدمة

إن العنانة أو العجز الجنسي حالة واسعة التشيوع. ويكون الرجل المصاب بالعنانة أو العجز الجنسي غير قادر على تحقيق انتصاب القضيب أو على المحافظة على انتصابه، وبالتالي يكون غير قادر على القيام بعملية الجِّماع بصورة مقبولة. يعاني الملايين من الرجال من حالة ضعف الانتصاب. إن عبارة "ضعف الانتصاب" هي التعبير الطبي عن العنانة أو العجز الجنسي.

يعاني معظم الرجال من مشكلة العنانة أو ضعف الانتصاب خلال حياتهم. ولكن هذه الحالات المؤقتة لا تحتاج إلى معالجة إلا إذا أصبحت مشاكل دائمة.

يقدم هذا البرنامج المعلومات حول العنانة أو ضعف الانتصاب وطرق معالجته عن طريق الحبوب التي تؤخذ عن طريق الفم، مثل فياغرا، وليفيترا، وسياليس.


تشريح القضيب

الإِحلِيل هو الأنبوب الذي يمر فيه البول والسائل المنوي؛ ولا دور له في تحقيق الانتصاب أو المحافظة عليه.

عندما يكون القضيب رخواً (أي غيرَ مُنتصب)، تكون الأجسام الكَهفيّة غير ممتلئة بالدم.

عند حدوث إثارة جنسية، سواء كانت إثارة جسدية أو ذهنية، تنطلق رسائل من الدماغ والأعصاب والأوعية الدموية والهرمونات إلى العضلات المحيطة بالجسمين الكهفيين فتسترخي هذه العضلات وتسمح بتدفق الدم إلى الجسمبن الكهفيين.

عندما تسترخي العضلات المحيطة بالجسمين الكهفيين يندفع الدم إليهما حتى يمتلئا تماماً. وعندما يقوم الجسمان الكهفيان بحبس هذا الدم داخلهما فإنهما يتمددان وينتفخان مما يجعل القضيب يزداد طولاً وصلابة. وهذه هي حالة الانتصاب.

بعد بلوغ النشوة الجنسية، يخرج الدم من الجسمين الكهفيين عبر أوردة القضيب. ويعود القضيب ليناً، أو رخواً.

التستوسترون هو هُرمون جِنسي تُفرزه الخِصيتان، وهو مهم في تنظيم حدوث انتصاب القضيب.

كلما كان المريض أصغر سناً، كلما كان تحقيق الانتصاب والحفاظ عليه أكثر سهولة. إن العنانة أو ضعف الانتصاب أكثر انتشاراً بين الرجال المتقدمين في السن. غير أن العنانة أو ضعف الانتصاب ليس حالة حتمية للتقدم في السن.

يعاني زهاء ربع الرجال الذين تجاوزوا الخامسة والستين من مشكلة ضعف الانتصاب.


أسباب ضعف الانتصاب

إن الرجل المُصاب بالعنانة أو بضعف الانتصاب يكون إما عاجزاً عن تحقيق الانتصاب الكافي لممارسة الجنس أو عاجزاً عن المحافظة على الانتصاب مدة كافية. ولكي يشخص الطبيب المريض بالعنانة أو ضعف الانتصاب على هذه الحالة أن تكون دائمة وليست مؤقتة.

هناك اضطرابات صحيّة كثيرة يمكن أن تكون سبباً لحدوث ضعف الانتصاب. ويُمكن أيضاً أن ينجم ضعف الانتصاب عن تناول بعض أنواع الأدوية أو عن عوامل نفسية أو جسدية.

إن الأدوية هي من الأسباب الرئيسية لضعف الانتصاب؛ فبعض أدوية الاكتئاب أو ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يُسبب ضعف الانتصاب.

إن لِلعنانة أو ضعف الانتصاب أسباباً نفسية أيضاً؛ فقد يكون عجز الرجل عن تحقيق الانتصاب ناجماً عن تناول الكحول أو التدخين أو المخدرات. وإذا كان لدى الرجل قلق دائم من عدم قدرته على تحقيق الانتصاب فقد يُصاب بعجز جنسيٍّ نفسيّ المنشأ ودائم.

إن الشدة النفسية وغيرها من العوامل النفسية يمكن أن تسبب العنانة أو ضعف انتصاب. عندما يكون سبب العنانة أو ضعف الانتصاب نفسياً، فإن المريض يمكن ان يحقق الانتصاب العفوي أثناء النوم أو في الصباح الباكر قبل ذهابه إلى الحمام، ولكنه لا يستطيع أن يحقق الانتصاب للبدء بممارسة الجنس.

إن التوتر النفسي الناجم عن العمل أو عن مشكلات الحياة الزوجية، وكذلك تناول المخدرات أو الكحول، والقلق من الفشل، والأزمات المالية وغيرها من العوامل يمكن أن تلعب كلها دوراً في ظهور حالة العنانة أو ضعف الانتصاب واستمرارها وتفاقمها.

يُمكن أن ينشأ العجز الجنسي عن مرض من الأمراض أو إصابة من الإصابات أو عن عملية جراحية.

أمثلة على الأمراض التي يُمكن أن تسبب العجز الجنسي:

  • السُّكري
  • ارتفاع ضغط الدم
  • تصلب الشرايين
  • التهاب الكلية
  • أمراض الكبد



ومن الإصابات التي يمكن أن تسبب ضعف الانتصاب:

  • إصابة القضيب
  • إصابة الحوض
  • إصابة النُّخاع الشَّوكي
  • إصابة الدماغ



ومن المعالجات والعمليات الجراحية التي يمكن أن تُسبب ضعف الانتصاب:

  • العمليات الجراحية في منطقة الحوض
  • استئصال البروستات أو المثانة أو المستقيم بسبب السرطان
  • المعالجة الشعاعية على منطقة الحَوض



الهُرمونات هي مواد يُنتجها الجسم. وهي تضبط عمل وظائف الجسم. إن نقص إفراز الهرمونات، أو فَرْط إفرازها، يمكن أن يُسبب ضعفاً في الانتصاب.


تشخيص ضعف الانتصاب

يدرس الطبيب حالة المريض حتى يُحَدِّد السبب الدقيق لضعف الانتصاب عنده. ثم يَصف العلاج المناسب للمريض.

وتشمل هذه الدراسة عادةً اطّلاع الطبيب على الأمراض التي أصابت المريض سابقاً وعلى العلاجات التي تلقاها، وكذلك على تفاصيل حياته الجنسية، إضافة إلى الفحص الجسدي وإجراء بعض الفحوصات والاختبارات الأساسية. يحاول الطبيب أولاً معرفة إن كانت الأسباب نفسية أو جسدية.

إذا كان المريض غير قادر على تحقيق أي انتصاب خلال النشاط الجنسي، فمن الممكن استخدام أجهزة خاصة توضع على قاعدة القضيب وقت النوم لمراقبة حدوث الانتصاب خلال النوم أو عدم حدوثه. وإذا تبيّن حدوث انتصاب أثناء النوم فإن من المرجّح أن تكون العوامل النفسية هي سبب ضعف الانتصاب.


علاج ضعف الانتصاب

تعتمد معالجة العنانة أو ضعف الانتصاب على معرفة سببه. فمثلاً، إذا كانت الأدوية التي يتناولها المريض هي سبب العنانة أو ضعف الانتصاب فمن الممكن التوصّل إلى حلّ المشكلة من خلال تغيير هذه الأدوية أو تغيير المقادير التي يتناولها المريض.

وإذا كان العنانة أو ضعف الانتصاب ناجماً عن إصابة المريض بحالة اكتئاب حادّة فمن الممكن أن يبدأ العلاج بتناول أدوية مضادة للاكتئاب. وفي حالات قليلة جداً يكون العنانة أو ضعف الانتصاب ناجماً عن نقصٍ في الهُرمونات. في هذه الحالات النادرة يُمكن أن يكون تعويض الهرمونات الناقصة مُفيداً للمريض. إن استخدام الأقراص أو الحُقن ينجح في إعادة القُدرة على الانتصاب في هذه الحالات النادرة من العجز الجنسي الناتج عن نقص الهرمونات.

إذا كان سبب العنانة أو ضعف الانتصاب نفسياً، فمن المفيد أن يلجأ المريض إلى الاستشارة النفسية أو العلاج الجنسي.

وهناك خيارات عديدة للعلاج يمكن أن ينصح الطبيب مريضه باللجوء إليها. وهي تشمل المعالجة بالأدوية، مثل فياغرا وليفيترا وسياليس، وكذلك استخدام التحاميل الإحليلية، والحُقَن في القضيب، وأجهزة التفريغ الهوائي، والجراحة.

إن فياغرا وليفيترا وسياليس هي أدوية مُرَخَّصة تُؤخذ عن طريق الفم لمعالجة ضعف الانتصاب. وفي القسم التالي شرحٌ عن استخدام هذه الأدوية.

في إحدى طرق العلاج الطبية، يقوم المريض بإدخال تَحميلة إحليلية في الإحليل باستخدام أداة خاصة. يتم انحلال الدواء في الإحليل ويمتصه القضيب. يحدث الانتصاب بعد خمس دقائق تقريباً. إن هذه الطريقة تساعد بعض الرجال على تحقيق الانتصاب.

الطريقة الأخرى لمعالجة العنانة أو ضعف الانتصاب هي استخدام مِضَخَّة تفريغ هوائية وحَلَقة مطاطية.

يتم إدخال القضيب في أسطوانة بلاستيكية ثم يستخدم المريض المضخة لتفريغ الهواء من الاسطوانة فيندفع الدم إلى القضيب. عند معظم المرضى يتم الانتصاب خلال دقيقة أو دقيقتين.

بعد ذلك يتم وضع الحلقة المطاطية حول قاعدة القضيب من أجل حبس الدم فيه والمحافظة على حالة الانتصاب. ثم يتم إبعاد المضخة وإخراج القضيب من الأسطوانة.

لا بد من إزالة الحلقة المطاطية في غضون ثلاثين دقيقة على الأكثر أو عند الشعور بألم أو ازرقاق شديد أو برودة في القضيب. إن ترك الحلقة أكثر من ثلاثين دقيقة يمكن أن يؤذي القضيب.

ثمة طريقة أخرى لمعالجة العنانة أو ضعف الانتصاب وهي حَقنُ أدوية خاصة في القضيب من قبل المريض نفسه. وهذا قد يساعد على تحقيق الانتصاب.

يتم حقن أدوية خاصة في القضيب مباشرة قبل خمس دقائق أو عشر دقائق من الجماع وذلك باستخدام إبرة دقيقة جداً. إن هذه الأدوية تساعد على حبس الدم في الجسمين الكهفيين مما يحقق انتصاب القضيب لمدة تصل إلى ساعة واحدة. يتم أخذ هذه الأدوية عن طريق الحقن بإبرة دقيقة جداً. إذا وقع اختيار المريض واختيار الطبيب على هذه الطريقة فإن الطبيب هو من يعلّم المريض كيفية حقن قضيبه بنفسه.

يمكن أن ينصح الطبيب مريضه بإجراء عملية جراحية إذا فشلت الطرق السابقة كلها. إن الإجراء الجراحي الأكثر استخداماً من أجل المساعدة على تحقيق الانتصاب هو غَرسُ طعم خاص داخل القضيب للمساعدة على تحقيق الانتصاب. وفي حالات نادرة، يمكن أن ينصح الطبيب بإجراء عملية جراحية للأوعية الدموية إذا كان العنانة أو ضعف الانتصاب ناجماً عن مشكلة في الأوعية الدموية داخل القضيب.

ثمة أنواع متعددة من الطعوم التي يُمكن الاختيار بينها. وتختلف هذه الطعوم من حيث أسلوب عملها، ومدى شعور المريض بطبيعية الانتصاب، وعدد الأجسام المزروعة، وإمكانية حدوث خلل وظيفي ميكانيكي. وفيما يلي وصف موجز عن بعض هذه الطعوم.

الطعم الَّلين، ويتألف من عودين يُغرسان في الجسمين الكَهفيين داخل القضيب. ويستطيع المريض رفعهما إلى الأعلى عند الجِّماع أو خفضهما إلى الأسفل في الأوقات الأخرى. إن الطعم الَّلين بسيط وسهل الاستخدام لأن أجزاءه قليلة ودائمة. ولكن القضيب يبقى في حالة الانتصاب دائماً.

وثمة طعم آخر يتألف من أسطوانتين متكورتين على ذاتهما وقابلتين للنفخ. ومن أجل إحداث الانتصاب يقوم المريض بضخ سائل خاص إلى قمة الاسطوانات. ولإعادة القضيب إلى وضع الارتخاء يثني القضيب. إن هذه الطعم بسيط وسهل الاستخدام.

وهناك نوع آخر من الطعوم أكثر تعقيداً من الناحية الميكانيكية. فهو يسمح بنفخ الطعم للحصول على الانتصاب، بعد ذلك يمكن تنفيسه. فقبل الجماع يقوم المريض بنفخ الجهاز عن طريق الضغط على المضخة التي يُمكن وضعها داخل كيس الصفن. إن وَضع هذا الطعم وتشغيلَه معقدان بعض الشيء.


فياجرا و ليفيترا و سياليس

يحدث الانتصاب عند الرجل عندما تسترخي عضلات القضيب فتسمح بتدفق الدم وتَجَمُّعه في الجِّسمين الكَهفيين.

إن فياغرا وليفيترا وسياليس هي أدوية تعمل على إرخاء العضلات الملساء في القضيب حتى يتمكن الدم من ملء الجسمين الكَهفيين.

تختلف أدوية فياغرا وليفيترا وسياليس من حيث طريقة تناولها والوقت اللازم لبدء مفعول الدواء، وكذلك من حيث مدة استمرار مفعول الدواء. وهناك فروق تتعلق أيضاً بالآثار الجانبية، والطبيب كفيل بإعطاء المريض الإرشادات حول الوقت المناسب لتناول الدواء الذي يعالج العنانة أو ضعف الانتصاب وحول الزمن اللازم لبدء مفعول الدواء.

وينبغي على المريض أن يتذكر أن الإثارة الجنسية أمر ضروري لكي يبدأ أي دواء من هذه الأدوية الثلاث بالعمل، لأن هذه الأدوية لا تحقق الانتصاب إلا إذا شعر الرجل بإثارة جنسية. يُمكن أن تكون الإثارة جسدية أو ذهنية.

يشعر معظم المرضى بالرضا عن مفعول هذه الأدوية من حيث تحسين نوعية الانتصاب والمحافظة عليه زمناً كافياً للجماع الجنسي الكامل. إن هذه الأدوية لا تزيد الرغبة الجنسية ولا تؤثر على حدوث النشوة الجنسية.

شيء من التاريخ تمت الموافقة على استخدام الفياغرا في 1998، وعلى ليفيترا وسياليس في 2003. إن معلومات الأطباء عن الآثار الجانبية لأي دواء تتحسن وتزداد كلما مرّ زمن أطول على استخدامه من قبل المرضى. لكننا نستطيع القول بشكل عام إن الأدوية الثلاثة أثبتت فعاليتها النسبية لغالبية المرضى. تعتمد نسبة التحسن على سبب العنانة أو ضعف الانتصاب عند الرجل.

الجُّرعات إن هذه الأدوية الثلاثة متوفرة بجرعات متعددة. ومن الممكن أن يقوم الطبيب بتغيير الجُّرعة المُقررة للمريض من أجل الحصول على أفضل مفعول للدواء أو من أجل تخفيف بعض الآثار الجانبية.

من الأفضل أن يتناول المريض الفياغرا دون طعام على معدة فارغة. أما ليفيترا وسياليس فيُمكن تناولهما مع طعام أو من غير طعام.

متى يبدأ مفعول الدواء؟ يبدأ مفعول فياغرا وليفيترا بعد زمن يتراوح من نصف ساعة إلى ساعة واحدة من تناول الدواء. أما سياليس فإن مفعوله يظهر بعد نصف ساعة فقط.

كم من الوقت يستمر تأثير الدواء؟ يستمر تاثير فياغرا وليفيترا حتى أربع ساعات. أما مفعول سياليس فمن الممكن أن يستمر يوماً كاملاً أو أكثر من ذلك بقليل؛ ولهذا يطلق عليها البعض اسم "حبة نهاية الأسبوع".

عندما نقول "يمكن أن يحصل الانتصاب خلال مدة تصل إلى أربع ساعات بعد تناول الدواء" فإن هذا لا يعني أن الانتصاب سوف يستمر مدة أربع ساعات! بل هو يعني أن الانتصاب يمكن أن يحدث في أي وقت في غضون أربع ساعات من تناول القرص.

الآثار الجانبية

  • يمكن أن ينجم عن الأدوية الثلاثة صُداع وعُسر هضم.
  • ويمكن أن يُسبب فياغرا وليفيترا تورداً في الوجه واحتقاناً في الأنف واضطراباً في المعدة.
  • ويمكن أن يُسبب فياغرا إسهالاً واضطراباً في الرؤية.
  • يمكن أن يُسبب ليفيترا إحساساً بالدُوار.

ويقدم الطبيب للمريض المعلومات حول الجرعات المناسبة وعن الآثار الجانبية.


مضادات الاستطباب

قد تكون أدوية فياغرا وليفيترا وسياليس خطيرة جداً إذا تناولها المريض مع أدوية أخرى. ويقدم الطبيب لمريضه المعلومات حول الأدوية التي لا يجوز تناولها مع هذه الأدوية.

إذ لا يجوز تناول أدوية فياغرا وليفيترا وسياليس مع أدوية النترات لأنها قد تزيد من فعالية النترات. إن النترات هي أدوية تُؤخذ لخفض ضغط الدم لدى مرضى ارتفاع التوتر الشرياني أو لدى مرضى القلب، كمرضى خنَاق الصدر مثلاً.

إن استخدام أدوية فياغرا وليفيترا وسياليس مع أدوية النترات قد تزيد من فعالية النترات مما يؤدي إلى فرط انخفاض ضغط الدم وربما قد يُسبب موت المريض؛ ولذلك لا يجوز استخدام هذه الأدوية مع النترات. وعلى المريض والطبيب البحث عن طرق أخرى لمعالجة العنانة أو ضعف الانتصاب عند المرضى الذين يتناولون النترات.

ولإن استخدام أدوية فياغرا وليفيترا وسياليس مع أدوية النترات يزيد من فعالية النترات، فينبغي على المريض إبلاغ الطبيب إن كان يتناول هذه الأدوية، وذلك قبل البدء بتناول أي أدوية جديدة.

إن المريض الذي يتناول أدوية لمعالجة العنانة أو ضعف الانتصاب بموجب وصفة طبية لا يجوز أن يعطي هذه الأدوية لأصدقائه. لأن هذا يُمكن أن يُعرّض حياتهم للخطر إذا كانوا يتناولون أدوية أخرى تتعارض مع أدوية معالجة ضعف الانتصاب.

من الممكن أحياناً أن يُضطر الطبيب إلى تعديل جُرعة أدوية معالجة العنانة أو ضعف الانتصاب إذا كان المريض يتناول أدوية أخرى. وعلى المريض أن يحرص على إخبار الطبيب بكل الأدوية التي يستخدمها.

وينبغي على المريض الذي تعرض لنوبة قلبية أو سكتة دماغية أو اضطراب في ضربات القلب خلال الأشهر الستة الماضية، عدم تناول أدوية فياغرا وليفيترا وسياليس. وعليه أن يسأل الطبيب عن هذا الأمر أولاً.

لا يجوز لأي مريض يعاني من ارتفاع ضغط الدم غير القابل للضبط أو من انخفاض غير طبيعي في ضغط الدم أن يستخدم هذه الأدوية.

وينبغي على المريض أن يخبر الطبيب إذا ظهرت لديه أي أعراض جانبية، فقد يقوم بتعديل جُرعة الدواء.

هناك أيضاً آثار جانبية نادرة جداً لأدوية فياغرا وليفيترا وسياليس ، ولكنها ممكنة. ومنها فقدان الرؤية الدائم وفقدان السمع المُفاجئ وحدوث انتصاب مستمر مؤلم في القضيب يُسمى "القُساح".

فقدان الرؤية: ظهر فقدان الرؤية عند عدد قليل من المرضى الذين تناولوا أدوية فياغرا وليفيترا وسياليس بسبب حالة تُسمى "اعتلال العصب البصري الإقفاري الأمامي". ومن غير المعروف إن كانت أدوية فياغرا وليفيترا وسياليس هي السبب أم أن ذلك حدث بالتزامن مع تناول الأدوية فقط.

بسبب إمكانية حدوث هذه المضاعفات الخطيرة، يجب على المُصابين باضطراب في شبكية العين، مثل "اعتلال الشّبكية السُّكري"، أن يراجعوا طبيب العيون قبل أن يتناولوا أي دواء لمعالجة ضعف الانتصاب.

فقدان السمع المفاجئ: ظهرت حالات فقدان مفاجئ للسمع عند بعض المرضى بعد تناول أدوية فياغرا وليفيترا وسياليس. لا يعرف الأطباء إن كانت هذه الأدوية هي السبب في ذلك. ولكن على المريض دائماً أن يراجع الطبيب إذا شعر بنقص مفاجئ في السمع.

إن القُساح، أي الانتصاب الدائم، هو حالة نادرة بعد تناول أدوية فياغرا وليفيترا وسياليس لكنها يُمكن أن تكون مؤلمة وقد تتطلب معالجة طبية لتجنب الأذى الذي يُمكن أن يُصيب القضيب. وينبغي على المريض أن يراجع الطبيب إذا استمر الانتصاب أكثر من أربع ساعات.

من المهم أيضاً أن يتذكر المريض أن أدوية فياغرا وليفيترا وسياليس لا تحميه من الأمراض المنقولة عن طريق الجنس، كالإيدز والسفلس مثلاً.

إن أدوية فياغرا وليفيترا وسياليس لا تمنع الحمل.


الخلاصة

إن العنانة أو ضعف الانتصاب مرض واسع الانتشار. لكن ثمة طرقاً كثيرة لمعالجته بفضل تقدم الطب. تتحسن وظيفة الانتصاب عند كثير من الرجال من خلال تناول أدوية فياغرا وليفيترا وسياليس. وينبغي على كل شخص أن يسأل طبيبه إن كانت هذه الأدوية مناسبة له أم غير مناسبة، وسوف يخبره الطبيب عن الأدوية التي يستطيع تناولها بالترافق مع الأدوية الأخرى التي يتناولها من قبل لمعالجة أمراض أخرى.

وتساعد معرفة المرضى لطرق معالجة ضعف الانتصاب، وكذلك لفوائدها ومخاطرها وآثارها الجانبية، على اختيارهم لأفضل الطرق التي تناسب حالة كل منهم.