هل تعرف ما هي قائمه الشرف الوطني المصري ؟؟

للحصول علي عضويه في مملكة تاميكوم

النتائج 1 إلى 12 من 12

الموضوع: حالة خاصة جدا‏ ... بريد الجمعه ... 8/1/2010

  1. #1

    افتراضي حالة خاصة جدا‏ ... بريد الجمعه ... 8/1/2010

    عدد المشاهدات : 3709
    حالة خاصة جدا‏!‏

    سيدي‏..‏ هل انتهي الحب من حياتنا؟‏..‏ هل كل ما يصل إلي بريدك رسائل بلا عواطف‏,‏ مشاعر قاسية‏.

    خيانة وغدر وعنف بين الآباء والأبناء‏,‏ وعنوسة وفساد الشباب‏,‏ أو فقر ومرض ومذلة؟ هل هذه حياتنا الآن‏,‏ في بريد الجمعة كما في صفحات الحوادث ومسلسلات التليفزيون وبرامجه الليلية الكئيبة؟
    ألا توجد رسالة بين يديك تصف فيها فتاة كيف تحب فتاها وتهيم به‏,‏ وكيف يستعدان للخطوبة أو الزواج؟‏..‏ ألا توجد رسالة من شاب معذب بحب فتاة‏,‏ يراقبها عن بعد لسنوات أو حتي لساعات فينقبض قلبه وترتعش أطرافه‏,‏ ويعجز لسانه عن الاعتراف لها بحبه؟
    لا تغضب مني سيدي‏,‏ فأنا لا ألومك ولا أطالبك باختلاق حكايات بعيدة عما يصل إليك‏,‏ ولكني أنتمي إلي جيل عرف معني الحب‏,‏ فعرف معني النجاح والعطاء‏,‏ وكان للغناء كما للشعر وللرسم وللابداع مكان ومكانة في حياتنا‏.‏ في الوقت نفسه أشفق علي أبناء هذا الزمن الذين فقدوا الحب‏,‏ ففقدت كل الأشياء معناها‏,‏ وانتشر القتل والفساد في البر والبحر‏.‏
    سيدي‏..‏ لا أريد أن تتحول رسالتي إلي درس وعظ‏,‏ ولا لدي الرغبة في ادعاء لن يعود علي بشيء‏,‏ وصدقني رسالتي في بداية العام لها سببان‏:‏
    الأول‏:‏ أن أخفف عنك وعن قرائك قليلا‏,‏ وأدعوهم إلي التعبير عن مشاعرهم ومحاولة احيائها إذا كانت في طريقها للموت‏,‏ والخروج من دائرة طرح الأحزان والمشكلات‏,‏ إلي دوائر الحب والأحلام بكل مستوياتها‏.‏
    أما السبب الثاني‏:‏ فهو اني حالة أو قصة تستحق أن تروي‏,‏ قصة للذي أحب ولا طالش‏,‏ قصة فشل ذريع لحب رائع جدا منذ أكثر من ثلاثين عاما ولم يكتمل ولن ينتهي‏..‏ فزورة هي؟‏..‏ سأحلها لكم‏,‏ فعندما أتحدث عن حكايتي‏,‏ تجربتي‏,‏ حياتي‏,‏ أشعر بنشوة وتجل وأواصل نجاحي وسعادتي‏,‏ فالحب هو سر الوجود‏,‏ سر الخلود‏.‏
    عمري لا يفرق كثيرا‏,‏ فهو يقاس بأحاسيسي التي لم تتغير‏,‏ مازلت حتي الآن في منتصف العشرينيات‏,‏ لا أكذب‏,‏ نعم عمري الآن‏57‏ عاما وفوقها بضعة أيام‏,‏ ولكني أعيش في نفس تلك الفترة التي تعلمت فيها الحب وعشته‏.‏
    كان صديقا لأخي الأكبر‏.‏ وعلي الرغم من أنه ينتمي إلي عائلة فقيرة في بلدتنا‏.‏ إلا أنه كان مختلفا‏,‏ مهندما‏,‏ متفوقا‏,‏ وفي عينيه نظرة انتصار غريبة‏..‏ أبي كان شخصية صارمة‏,‏ مزهوا بأهله وعزوته‏,‏ ولكنه طيب القلب‏,‏ أما أمي فكانت متسلطة‏,‏ لا تلين أبدا‏,‏ واعتقد اني أخذت منها صفتها الأخيرة وإن أخذت معها من أبي طيبة القلب‏,‏ عكس شقيقتي الكبري التي كانت صورة طبق الأصل من أمي‏,‏ أما أخي فلم يكن له ملمح خاص‏,‏ بلا شخصية تقريبا‏,‏ لهذا كان أبي يفضل صحبته لهذا الصديق الذي كان يحرص أخي علي المذاكرة معه‏,‏ بل كان يأمره ويفرضها عليه‏,‏ فيما كانت هذه العلاقة لا تريح أمي‏,‏ وتضعها هدفا لها تنفذه بصرامة بعد انتهاء الامتحانات‏.‏
    طبيعي أن تتوقع اعجابي بهذا الشاب‏,‏ بل افتتاني به‏..‏ كنت أتسلل في الليل لأسمع صوته الهاديء المتزن وهو يتحدث في حجرة شقيقي‏..‏ أخشي النوم فينصرف قبل أن تقع عليه عيناي‏..‏ في بداياتي الجامعية كنت‏..‏ وفي عامه الأخير كان‏..‏ وكان ما كان‏.‏
    المشاعر لها رائحة تحيي قلوبا وتزكم أنوفا‏..‏ ذبذبات مشاعري كانت صارخة‏,‏ وتلقيت الاشارات من نبضات قلبه‏,‏ فالتقينا وكأننا ما افترقنا أبدا في تلك المدينة البعيدة‏,‏ وتكررت اللقاءات وتفجرت ينابيع الحب‏,‏ وإن لم نتجاوز أبدا‏,‏ فأنا أعرف حدودي وهو المحترم الذي أعلن هدفه منذ اللحظة الأولي‏.‏
    كان يحب الزهور مثلما أحبها‏,‏ ويهوي مطاردة الفراشات‏,‏ يعشق صوت فيروز في الصباح‏,‏ ويستكين عصرا مع محمد عبد الوهاب‏,‏ ولا ينام إلا علي صوت نجاة الصغيرة‏,‏ فيما كنت أختلف عنه في حبي الأشد لأم كلثوم‏.‏
    حرصنا كان شديدا حتي لا يعلم أحد بقصتنا التي ملأت عشرات الكراسات في حجرتي حتي يتم تعيينه معيدا في كليته‏,‏ ليكون قادرا علي التجرؤ وطلب الزواج مني‏,‏ فهو يعرف أسرتي جيدا ويعي طريقة تفكيرها‏.‏ ولكن من يمكنه اخفاء الدخان إذا كانت النيران مشتعلة‏.‏
    عرفت أمي بالحكاية وإن لم تعرف التفاصيل‏,‏ سألتني فلم أكذب‏,‏ فصفعتني وهددتني كما هددت شقيقي إذا عرف هذا الشاب أو أدخله البيت مرة أخري‏.‏
    حاولت استمالة أبي إلي جانبي ولكنه انحاز إلي رأي أمي بأنه زواج غير متكافيء‏,‏ ولا يليق بعائلتنا العريقة أن تصاهر مثل هذه العائلة المتواضعة‏.‏
    لم أيأس سيدي‏,‏ فأنا أعرف قيمة الحب وقيمة من أحب‏,‏ فأعلنت التحدي‏,‏ امتنعت عن الطعام ورفضت الذهاب إلي الجامعة‏,‏ ولجأت لكل الأساليب بدون أن يغير هذا من موقف أسرتي شيئا‏.‏ وكان حبيبي بدوره يحاول جاهدا‏,‏ أتي بكبار البلد وأعلن استعداده لأي شيء يطلبونه‏..‏ قال لهم انه سيكون أستاذا بالجامعة‏,‏ وأنه سيضعني علي رأسه وفي عينيه و‏...‏ و‏..‏ دون أي جدوي‏.‏
    سيدي‏..‏ لا أريد أن أطيل عليك‏,‏ فليس الهدف من كتابتي الآن هو سرد قصة حب فاشلة لم يكتب لها الاكتمال‏,‏ وإن كنت أراها مكتملة بالنسبة لي‏.‏
    باختصار ـ قد يكون مخلا ـ لم أتزوجه‏,‏ وظللنا نتبادل الرسائل والصور خفية لسنوات‏,‏ كنت قد تخرجت وهو يستعد للحصول علي الماجستير‏,‏ ومحاولاته لم تنقطع وموقف العائلة لم يتغير‏.‏ وكان يمكن للأمر أن يستمر هكذا لولا أنه حصل علي منحة للدكتوراة في بريطانيا‏,‏ وفكر في عدم السفر لولا أني رجوته ففعل‏,‏ وكانت هذه النهاية‏.‏ استسلم هو للأمر الواقع بعد يقينه بأنه لا أمل‏,‏ فتزوج وهو في منتصف الثلاثينيات‏,‏ أما أنا فقد أقسمت علي نفسي ألا أكون لرجل آخر غير الذي أحببت‏,‏ فرفضت العرسان تباعا‏,‏ وفشلت رجاءات أبي وأوامر أمي‏,‏ وركزت كل طاقتي في العمل‏,‏ كنت أنجح لأني أحبه‏,‏ سعيدة بإحساسي الدائم والمتجدد تجاهه‏,‏ كل خلاياي نشيطة ومتفتحة‏.‏
    سيدي‏..‏ قد تسخر مني أو يفعل ذلك قراؤك‏,‏ ولكنها الحقيقة‏..‏ وأنا ألامس الستين من عمري‏,‏ وأعيش وحيدة في شقة فخيمة بعد وفاة والدي ـ سامحهما الله ـ أتشمم أخبار حبيبي وأسرته عن بعد‏,‏ وأتمني له كل خير وسعادة‏.‏ أشعر أنا الأخري بكل سعادة‏,‏ فما أحلي أن يكون الحب بكل معناه هو دقات قلبك وأكسجين تنفسك‏..‏ بحبه أتقنت وأخلصت في حبي لله‏.‏
    أشعل الشموع كل ليلة في حجرة نومي‏,‏ أستمع إلي فيروز وعبد الوهاب وأفضل ـ بعد شجار يومي معه ـ أم كلثوم علي نجاة‏.‏ أخذت نصيبي من الدنيا غير نادمة‏,‏ فتلك السعادة قد لا تحصل عليها زوجات كثيرات عشن مع من أحببن أو بغضن‏..‏ وهذا ما قصدته ـ سيدي ـ من رسالتي‏,‏ أن الاحساس بالحب هو قمة الحياة‏,‏ لذا فمن يريد الحياة عليه أن يحب‏,‏ ومن يحب لن يقسو أو يقتل أو يخون‏..‏ أحبكم الله وأدام لكم أحبابكم‏.‏


    -----------

    *‏سيدتي‏..‏ رسالتك غريبة‏,‏ أصابتني بالارتباك حتي أني فكرت في نشرها بدون تعليق مني‏..‏ فهذه هي أنت‏,‏ حالة خاصة جدا‏,‏ لا نستطيع أن نخضعها لمقاييس أو ضوابط‏,‏ للصواب أو الخطأ‏,‏ قدرة فائقة علي التعامل مع الوحدة والحرمان‏..‏ قدرة فائقة علي الاحساس بالشبع والاكتمال والتحقق بالحب الأحادي‏.‏ بالحب الداخلي العميق‏..‏ بالتعايش مع تراث من المشاعر البريئة وكراسات الغرام‏,‏ فيما الطرف الثاني علي الشاطيء الآخر من النهر يعيش حياته كما استسلم لها‏,‏ أتم كل المعادلات التقليدية‏,‏ ولكن هل كان سعيدا‏,‏ راضيا‏,‏ مكتملا ومتحققا؟‏...‏ الله أعلم؟
    سيدتي‏..‏ لا اعتقد أنك تريدين مني قولا‏,‏ فأنا أتفق معك في أن الإنسان القادر علي الحب‏,‏ قادر علي الحياة وعلي النجاح‏..‏ والحب هنا ليس يأسا أو انعزالا أو انتحارا‏,‏ ولكنه اختيار كامل للنجاح والحياة بالتوحد مع المشاعر الايجابية في تجاربنا‏.‏
    انحيازك كان للحب‏,‏ وقرارك كان عدم الزواج إلا بمن أحببت‏,‏ وإلا فما معني الثنائية والتوحد‏.‏ ووالداك رحلا دون أن يسرقا سعادتك الخاصة‏,‏ وإن حرماك من حقك الطبيعي في الزواج وتكوين أسرة بفهمهما الخاطيء للتكافؤ‏,‏ الذي يجب النظر إليه بعين واعية عميقة لمستقبل الطرف الآخر‏,‏ وقدرته علي تقليل الفوارق الاجتماعية التي تبدو في أغلب الأحيان هشة وشكلية‏.‏ التكافؤ يجب أن يكون في الدين والثقافة والعلم والمستقبل لا في الثروة‏.‏
    ليس هذا موضوعنا‏..‏ سيدتي فلتنعمي بمشاعرك الرقيقة الفياضة والتي أغدقت علينا‏,‏ فشوقتنا إلي هذه الأحاسيس الجميلة‏,‏ وليت رسالتك تكون فاتحة خير في العام الجديد‏,‏ فيتبعها الأصدقاء برسائل تدعو قليلا إلي البهجة‏,‏ فقد أعيتنا الآلام والأحزان‏..‏ وإلي لقاء بإذن الله‏.‏
    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

  2. #2
    مواطن في قمة الابداع الصورة الرمزية سوعه
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    2,517

    افتراضي رد: حالة خاصة جدا‏ ... بريد الجمعه ... 8/1/2010

    هو ده الحب اللى بنتكلم عليه
    ياااااااااااه
    انقرض من زمان الحب ده

  3. #3
    مواطن في قمة الابداع الصورة الرمزية nadonido
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,008

    افتراضي رد: حالة خاصة جدا‏ ... بريد الجمعه ... 8/1/2010


  4. #4

    افتراضي رد: حالة خاصة جدا‏ ... بريد الجمعه ... 8/1/2010

    نشر بريد الجمعه بتاريخ 21/10/2010 رسالة بديعه و رقيقه للمهندس بهاء الدين احمد يعلق فيها بمشاعر فياضه عن : قصة حالة حالة خاصه جدا

    يقول المهندس بهاء الدين :

    قطرات الندي

    أكتب رسالتي هذه لصاحبة قصة حالة خاصة جدا‏..‏
    سيدتي‏..‏ أكتب اليك رسالتي هذه لأقول لك‏:‏ شكرا‏..‏ شكرا‏..‏ فبرسالتك التي قرأناها قد أشعلت الشموع المطفأة‏..

    ‏ وأنرت القناديل الخافتة في قلوبنا‏,‏ المحبة الطاهرة النقية‏,‏ لتزداد توهجا وضياء‏..‏ وأزلت الصدأ عن قلوبنا‏,‏ ونثرت بدلا منه قطرات الندي‏..‏ وأسلت دموعنا أنهارا‏,‏ فسقيت بها الزهور الذابلة‏,‏ فأينعت‏,‏ وانتعشت‏,‏ وأورقت وازدادت نضارة وبهاء‏..‏ فجيلنا الذي اقترب من عمر الستين الآن‏..‏ هذا الجيل جيل رائع‏,‏ عاش أجمل سنين عمره في ستينيات القرن الماضي‏..‏ فأنا مثلك أكملت الثامنة والخمسين منذ أيام قليلة‏..‏ هذا الجيل الذي عاش مع الأدب قصة ورواية وشعرا‏,‏ ومع الفن مسرحا وسينما وغناء وموسيقي‏,‏ والرياضة بكل أنواعها‏...‏ جيل عاش يستمع لأم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وفريد الأطرش ونجاة الصغيرة وفايزة أحمد وعبد الحليم حافظ‏..‏ وقرأ لنجيب محفوظ وتوفيق الحكيم والعقاد ويوسف إدريس وطه حسين ويوسف السباعي‏..‏ جيل عرف كيف يحب وكيف يحب‏..‏ جيل عرف كيف يحيا‏..‏ لم نسمع عن الغدر والخيانة والكذب والقسوة إلا نادرا‏,‏ وعرفنا كيف نحب الله الباقي الخالد‏..‏
    قصتك هي قصتي‏,‏ وقصة جيلنا بأكمله‏..‏ وإن اختلفت التفاصيل‏,‏ فمن منا لم يحب‏,‏ ومن منا لم يكتب الشعر‏,‏ ومن منا لا يحتفظ في بيته بمكتبة تضم عشرات بل مئات الكتب‏,‏ في جميع علوم المعرفة‏..‏ من منا لم يعش قصة حب اكتملت‏,‏ أو لم تكتمل‏..‏ الحب ياسيدتي نفحة روحانية ربانية‏,‏ فيالسعادة الذين عاشوه‏,‏ ويالشقاوة الذين لم يعيشوه‏.‏
    جيلنا ياسيدتي شاهد فيلم سانجام الهندي وعرف كيف يكون الوفاء‏,‏ وشاهد فيلم‏(‏ قصة حب‏)‏ وعرف كيف يكون الحب النقي‏,‏ وشاهد فيلم ذهب مع الريح وعرف كيف تكون إرادة الحب‏,‏ وقرأ رواية ماجدولين ترجمة الأستاذ مصطفي لطفي المنفلوطي وعرف الحب والتضحية‏..‏ عندما قرأت قصتك تذكرت أغنية أم كلثوم الرائعة الأطلال‏,‏ وكيف كنا نستمع إليها كل ليلة ونحن نذاكر في المساء في أواخر الستينيات‏,‏ وتذكرت أيضا مسلسل لاتلوموا الخريف للأديب الدكتور يوسف عز الدين عيسي والذي كان يذاع في الراديو عصر كل يوم في الخامسة والربع بعد نشرة الأخبار‏..‏ بطولة الفنان الكبير محمود مرسي والذي كان يبدؤه بهذين البيتين من الشعر
    ينبت الزهر في الربيع ويلقي عند باب الخريف بعض ظلاله
    لاتلوموا الخريف لو عشــق الزهـر وتاقت عيونه لجمــاله
    وهذه القصة هي قصتك بأكملها‏,‏ ولكن التضحية هنا كانت من الحبيب الذي رفضه أهلها‏,‏ لتواضع عائلته‏,‏ فحصل علي الدكتوراه وظل وفيا لحبيبته إلي أن شاهد فتاة في المدرج أثناء شرحه لإحدي المحاضرات‏..‏ تشبه حبيبته تماما وكان هو في خريف العمر ليكتشف انها ابنة حبيبته بعد زواج لم يكتب له النجاح تم بضغط من أهل حبيبته‏..‏ نعم جيلنا جيل محظوظ برغم انه وقع بين جيلين‏,‏ جيل سبقنا مغلق علي تراث وأفكار جامدة وجيل أبنائنا الذي لايعرف سوي البلاي ستيشن والفيديو كليب‏.‏
    الذي أريد أن أقوله لك ياسيدتي انك انسانة شجاعة‏,‏ واتخذت القرار الصحيح ودافعت عن حبك واحتفظت به بداخلك‏,‏ ولم تجعلي أحدا يسرقه منك‏,‏ فلم تنزلقي الي زواج لا ترضينه بدعوي ان المجتمع يريد ذلك أو لأن معادلات الحياة التقليدية تفرض عليك الزواج‏..‏ فبقرارك عشت سعيدة وعرفت معني السعادة الحقيقية‏,‏ بحب لم يفتر‏,‏ ولم يضعف في داخلك‏..‏ أما مثلي وآخرون من أصحاب قصص الحب التي لم تكتمل فقد سعوا لإشباع احتياجاتهم الانسانية بالزواج‏...‏ وهذا الزواج لم ينسهم شرارة الحب الأول الذي ظلت شرارته مشتعلة حتي وهم يقتربون من الستين‏.‏
    سيدتي‏..‏ لقد اقتربنا من خط النهاية‏,‏ وأوشك السباق علي الانتهاء‏,‏ فربح من ربح‏,‏ وخسر من خسر‏,‏ وأنا علي يقين انك من الرابحين في الدنيا والآخرة‏..‏ فبعد قراءتي لقصتك في الصباح الباكر‏..‏ ارتديت ملابس الإحرام وتوجهت من جدة إلي مكة وأديت مناسك العمرة‏,‏ ووقفت في الملتزم ما بين الحجر الأسعد وما بين باب الكعبة المشرفة‏,‏ وانهمرت دموعي من أجلك‏,‏ ومن أجل جيلي‏,‏ ودعوت الله أن يجمعك بحبيبك في الدنيا‏..‏ ولم لا لعله يقرأ رسالتك في بريد الجمعة ويمد لك يديه لتكتمل قصة الحب الرائعة‏,‏ فمثلك يستحق الكثير‏..‏ لم لا وهل زواجك الآن هو من أجل مآرب أو مال أو غيره‏..‏ لم لا وأنت حافظت علي العهد طيلة هذه السنين‏,‏ ولي عتاب علي فارسك‏..‏ انه لم يصمد فكان الأولي به ان يقاتل من أجلك‏,‏ بعد حصوله علي الدكتوراه‏..‏ ولكنه استسلم‏...‏ وسأدعو الله إن لم تتحقق هذه الأمنية في الدنيا أن تلتقيا في الفردوس الأعلي‏..‏ فالمرء يحشر مع من يحب‏,‏ كما قال عليه أفضل الصلاة والسلام‏.‏
    مهندس بهاء الدين أحمد ـ جدة ـ السعودية
    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

  5. #5
    مواطن في قمة الابداع الصورة الرمزية سوعه
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    2,517

    افتراضي رد: حالة خاصة جدا‏ ... بريد الجمعه ... 8/1/2010

    بجد والله مش للاقيه كلام اعبر بيه عن ما بداخلى
    يالايتنى كنت من هذا الجيل
    يالاتينى استطعت الحفاظ على حبى مثلك سيدى
    وكيف احفاظ على حبنا وهو ..................
    جمعك الله بيه على خير فى الدنيا والاخره

  6. #6
    في الميناء
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    1

    افتراضي رد: حالة خاصة جدا‏ ... بريد الجمعه ... 8/1/2010

    قرات تعليقك ياباشمهندس بهاء على رساله حاله خاصه جدا.............ياه معقوله فيه ناس مثلك عايشين بيننا فى هذه الحياه..ايه الاحساس المرهف الفياض ده وايه القلب النقى......ياترى ياباشمهندس بهاء الانسانه اللى حبيتها فى يوم من الايام وماحصلش نصيب هل كانت تعلم انك تكن لها كل هذه المشاعر ...طيب ليه ماتزوجتهاش.....متهيالى دى لو تزوجتها كان زمانها عايشه فى الجنه معاك...ياخبر دى حاتلاقى فين انسان محترم بهذا السلوك المتحضر الراقى يحملها كل هذه الاحاسيس والمشاعر ..على العموم ماتزعلشه اكيد هى اللى خسرانه

  7. #7
    مواطن في قمة الابداع الصورة الرمزية Dr\fatma
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    2,118

    افتراضي رد: حالة خاصة جدا‏ ... بريد الجمعه ... 8/1/2010

    عذرا
    اختلف معكم فى التعبير عن الوفاء
    هل ترك الزواج هل تعبيرا عن الوفاء للمحبوب
    وذم تفكير الاهل الذى يحول دون سعادتنا
    اعتقد ان الاف قصصت الحب ان انتهت بالزواج
    يبوء هذا الزواج بالفشل
    فلما الاعتراض على القدر
    ؟؟؟

  8. #8
    في الميناء
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    1

    افتراضي رد: حالة خاصة جدا‏ ... بريد الجمعه ... 8/1/2010

    قرات قصة حاله خاصه جدا وقرات الرد البديع الرائع من المهندس بهاء الدين احمد على صاحبه الرساله.........واقول للمهندس بهاء والله انا كان نفسى اعيش فى جيلكم واعيش فى زمنكم...ايه الرومانسيه دى..وايه المشاعر المتدفقه المرهفة حيث لم تؤثر فيها سنوات العمر الطويله ايه الصدق والوفاء ده.......والله نفسى اغمض عينيه واتمنى الزمن يرجع للوراء واقابل واحد ذى حضرتك.ايه التقدير والاحترام والمعزة لاناس لم ترتبطوا بهم ورغم ذلك ماذالوا يعيشوا فى داخلكم بنغس الاحترام والشعور والحب................................الله عليك يا باشمهندس بهاء ..ابكيت قلوبنا قبل عيوننا ......وانا لا املك سوى ان انحنى لك ولصاحبه رساله حاله خاصه جدا....وانا بينى وبين نفسى قررت الا ارتبط الا بانسان يحمل لى نفس المشاعر ونغس الاحاسيس اللى عبرت بيها فى رسالتك .لك كل احترامى

  9. #9

    افتراضي رد: حالة خاصة جدا‏ ... بريد الجمعه ... 8/1/2010

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د/اميرة مشاهدة المشاركة
    قرات قصة حاله خاصه جدا وقرات الرد البديع الرائع من المهندس بهاء الدين احمد على صاحبه الرساله.........واقول للمهندس بهاء والله انا كان نفسى اعيش فى جيلكم واعيش فى زمنكم...ايه الرومانسيه دى..وايه المشاعر المتدفقه المرهفة حيث لم تؤثر فيها سنوات العمر الطويله ايه الصدق والوفاء ده.......والله نفسى اغمض عينيه واتمنى الزمن يرجع للوراء واقابل واحد ذى حضرتك.ايه التقدير والاحترام والمعزة لاناس لم ترتبطوا بهم ورغم ذلك ماذالوا يعيشوا فى داخلكم بنغس الاحترام والشعور والحب................................الله عليك يا باشمهندس بهاء ..ابكيت قلوبنا قبل عيوننا ......وانا لا املك سوى ان انحنى لك ولصاحبه رساله حاله خاصه جدا....وانا بينى وبين نفسى قررت الا ارتبط الا بانسان يحمل لى نفس المشاعر ونغس الاحاسيس اللى عبرت بيها فى رسالتك .لك كل احترامى
    السلام عليكم و رحمة الله ..
    اهلا بالدكتوره اميره معنا في مملكة تاميكوم ...
    اتفق معك في الاعجاب بالرساله و تعليق المهندس بهاء عليها ..
    و لكني لا اريدك ان تنفصلي عن الواقع و تنتظري فارسا قادما علي الجواد الابيض ... قد لا يأتي ..
    و تأكدي انه هناك فرسانا لا يستطيعون ركوب الخيل ... لكنهم مستعدون للمحاوله ..
    تحياتي العطره ..
    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

  10. #10
    في الميناء
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    1

    افتراضي رد: حالة خاصة جدا‏ ... بريد الجمعه ... 8/1/2010

    الله على الزمن الجميل.............قرات رساله حاله خاصه جدا .وتعليق المهندس بهاء الدين...........انا من هذا الجيل الرائع اللى اتكلم عنه المهندس بهاء الدين...فعلا مين مين جيلنا لم يحب ..نعم انا احببت وكان حب من طرف واحد والغريب ان الحب ده استمر حتى والان وانا فى الخامسه واخمسين برغم انى متزوج وعندى ابناء وبنات واحفاد ..وكان دايما باسال نفسى ايه السبب..لغايه ماالباشمهندس بهاء الدين اجاب على الاسئله اللى محيرانى وقال الحب نفحه روحانيه ربانيه فيلسعاده الذين عاشوه..احسنت فى التعبير والله ياباشمهندس .فعلا الحب مش بايدينا..والؤال التانى ككان نفسى اعرف الشعور الدائم ده اسمه ايه..لغايه مالباشمهندس بهاء قال...الحب الاول له شرارة مازالت مشتعله..نعم دا التعبير البليغ على هذا الشعور عند كل من احب الحب الاول سواء من طرف واحد او قصه حب لم تكتمل.....والله فى البدايه افتكرتك صحفى ياباشمهندس من طريقه عرضك للموضوع وتعليقك عليه بهذا الاسلوب المنظم الملتزم البليغ بعبارات تنم عن ثقافه عاليه وحس مرهف راقى....تحياتى

  11. #11
    في الميناء
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    1

    افتراضي رد: حالة خاصة جدا‏ ... بريد الجمعه ... 8/1/2010

    اخر الرجال المحترمين...................عنوان فيلم رائع للفنان الكبير نور الشريف..جميعنا شاهدنا الفيلم الذى عبر عن انسان من جيل يتمسك بالقيم والمبادىء والمثل فى هذا الزمن الردىء................فبعد قرائتى لقصه السيده الفاضله حاله خاصه جدا ..ثم قرات تعليق المهندس بهاء الدين احمد وهو من نفس جيلها... فى هذا التعليق الذى انطلق فيه المهندس بهاء لنقل صوره كامله نقيه دون زيف عن الجيل الذى عاشه وعن المثل والمبادى والقيم التى صاحبت مسيره حياتهم...وان هذه المبادىء والقيم والمثل لم تتزحزح من نفوسهم رغم مرور كل تلك السنين.....عندما يقف انسان فى اطهر بقعه فى الارض....ثم تنهمر دموعه ..من اجل ماذا من اجل انسانه لايعرفها ولم يراها بل تفاعلت مشاعره واحاسيسه معها لكونها تنتمى لهذا الجيل الرائع الراقى........وتنهمر دموعه من اجل جيله ............................ ان يحب انسان جيله كل هذا الحب ان تتفاعل مشاعره واحاسيسه وروحه من اجل انسانه من جيله...انه ليستحق حقا ان يسمى اخر الرجال المحترمين............

  12. #12
    مواطن متميز جدا الصورة الرمزية الظاهر بيبرس
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    706

    Thumbs up رد: حالة خاصة جدا‏ ... بريد الجمعه ... 8/1/2010

    نقية دون زيف ....رائعة دون مبالغة ...مثالية كلوحة رسمها أحد الملائكة فى محيط الجنة ....طالما وجدت هذه الإنسانة ما تحب وما تريد وما ترى من حل لمشكلتها مع القيود على أهل الهوى والحب من حب مثالى متقد لا تطفئه ليالى الشتاء الباردة ولا أيام الحر القاسية ولا نظرات الناس الحارقة .....من نافورة مشاعر دافئة تتدفق طوال العمر تدفئ أوصالها مدى عمرها المتبقى ....جميل هو الحب عندما يقف معاندا التقاليد ,,جميلة هى المشاعر عندما تتدفق بلا حد ولا كيف ولا نهاية ....جميل هو الإحساس الجميل بالعطاء المتدفق والشعور النبيل بالتضحية المثالية .... إن هذه القصة تستحق أن تروى وتروى لكل أبناء الأجيال القادمة لتحكى قصة حب نضر لم تغيره الأيام وقصة حب إكتمل جماله و اكتملت معانيه ولم تكتمل مبانيه باستحقاقه لأهله ....شكرا على هذه المساحة الجميلة من الحب والمشاعر

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. سـتر البنـات - بريد الجمعة 1-1-2010
    بواسطة nadonido في المنتدى بريد الجمعة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 23-01-2010, 02:15 AM
  2. معك حق - بريد الجمعة 1-1-2010
    بواسطة nadonido في المنتدى بريد الجمعة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 03-01-2010, 12:03 PM
  3. يا دكتــور‏!‏ - بريد الجمعة 1-1-2010
    بواسطة nadonido في المنتدى بريد الجمعة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-01-2010, 10:22 AM
  4. مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 29-09-2009, 11:29 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •