هل تعرف ما هي قائمه الشرف الوطني المصري ؟؟

للحصول علي عضويه في مملكة تاميكوم

مؤسسة قلادة منتدي مملكة تاميكوم قائمه الشرف الوطني المصري - قلادة تاميكوم

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: بـــــــــــــــ عنوان حتى إشعار اخر ـــــــــدون

بسم الله الرحمن الرحيم وقف خلف النافذة يتأمل ما خارجها او كانت هيئته تدل على ذلك لكنه كان شارد الذهن يجول بخاطره حتى ان تخللت افكاره صوت تتخالط به

  1. #1
    مواطن
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    35

    افتراضي بـــــــــــــــ عنوان حتى إشعار اخر ـــــــــدون

    عدد المشاهدات : 2131
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وقف خلف النافذة يتأمل ما خارجها او كانت هيئته تدل على ذلك
    لكنه كان شارد الذهن يجول بخاطره
    حتى ان تخللت افكاره صوت تتخالط به الشجون
    _(( صلاح ))
    _(( اين انت يابني ))
    _(( نعم ابي ، انا هنا ))
    _(( تعال بني ))
    استقبله ابوه ببتسامه حنونه قائلا اجلس يا صلاح
    ابتسم صلاح لابيه وقال له
    _(( ابي ما معنى اخوة ))
    _(( قال ترابط وصله وود وسند ))
    _((ومامعنى وطن ابي))
    _((الوطن ابني يحمل معاني كثيرة ان يكون لك وطن هو ان يكون لك الحق في حضن يحتويك يضمك تنتمي اليه وينتمي اليك
    شمس تشرق لك وارض تحصد خيرها بيدك وهوامان الام وحماية الاب ))
    نظر صلاح لأبيه نظرة حائرة قائلا
    _((في واقعنا ابي تركونا الاخوة بلا سند ولا عون ووطن ليس به امان الام ولاحمايه الأاب))
    _(( لكن ابني ...............

    المصدر: منتدي مملكة تاميكوم (تأسس عام 2007)


    fJJJJJJJJJJJJJJJ uk,hk pjn Yauhv hov JJJJJJJJJ],k


  2. #2
    عضو مجلس امناء قلادة تاميكوم
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    824

    افتراضي رد: بـــــــــــــــ عنوان حتى إشعار اخر ـــــــــدون

    نتابع :

    -----------------------------------------------


    _(( لكن بني انت لم تحتك بعد بالواقع على شكلٍ يجعلك تبني حكما عليه ))

    _(( اجل ابي , لكنني رأيته في عيون من حولي وفي نظرات الصامتين و اشارات القائلين ))

    جلس الاب على اريكة مقتربا من ابنه
    بعد ان نزلت عليه تلك الكلمات موضع الانبهار المختلط بالخوف على من يحب, و خاطبه مبتسما

    _((ابني الحبيب, ليست الصورة هكذا قاتمة, فما زالت الاخوة موجودة و مازالت الارض ارضنا و السماء تظلنا و الهواء لنا, فما الذي يجعلك تحمل كل تلك الشجون في نفسك ؟ ؟ وانت بعد قد لا تتحملها ))

    سعد الابن بتلك الكلمات الحانية المحمولة اليه عبرهذا الصوت الذي طالما احبه و اجاب:

    _(( ابي , هل مازلت ترى ان ابنك صغيرا وتشفق عليه ان يعي الواقع و يرى ما فيه ؟ ))
    _(( نعم بني , فسوف تظل في عيني ابنٌ صغير , اضمد جراحك بقلبي و استشعر همومك بعقلي من مجرد لفتة من قولك او لحظة من عينك ))
    _(( اتحبني كل هذا الحب ابي ؟ )) هكذا قفز السؤال من بين شفتي الصغير سعيدا

    فرد الاب المحب على السعادة بحب اكبر

    _(( نعم صغيري, فانني من فرط حبي اعددتك لمستقبل سوف يأتي, ولابد ان تكون فيه مستعدا لحمل المسئولية , ولكي تتحملها لابد وان تأخذ قدرا من الحب و العطف, و كثيرا من الاعداد و التهيئة , وهو الذي اوصتني به والدتك قبل رحيلها عن عالمنا ))

    _(( امي , واين هي الان امي يا ابي ؟ ؟ الم تقل لي . . . . . . . . . . . . ))


    ---------------------------------------------------


    من سيكمل ؟

  3. #3
    وكيل وزاره الصورة الرمزية silentemotions
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    4,637

    افتراضي رد: بـــــــــــــــ عنوان حتى إشعار اخر ـــــــــدون

    -امي , واين هي الان امي يا ابي ؟ ؟ الم تقل لي أن لنا ثأر مع من قتلوها بلا ذنب هي وآلاف الأطفال والشباب اثر قصف اسرائيلي بشع بلا رحمه ولا شفقه

    -
    نعم يا بني...لنا ثأر..وسنأخذه منهم ونصر الله قريب...قريب يابني
    استريح يابني الآن اراك مرهقاً ...ونكمل حديثنا ليلاً
    -


    صلاح يهمس لنفسه"ومن أين تأتي الراحه "
    ومتى يأتي ربيع الحياه من جديد؛
    يخرج الاب ويجلس صلاح على اريكه ويتنهد تنهيده عاليه
    آآآآآآآآآآآآآه...أصبحت كهلاً وانا في ريعان شبابي...أعياني البكاء على أمي التي قتلوها وأعيتني الحسره على أحلامي التي اغتصبوها..ووطني وأرضي التي دمروها..
    ينظر صلاح بجواره فيجد صحيفة اليومـ فيفتحها فاذا به يرى أطفال وطنه في مشاهد جعلت الحسره تدب في قلبه والألم يستوطن أجزاء جسده....!





    تنهمر دموع صلاح ويتمتم بصوت مخنوق بأي ذنب قتلوا وبهذه الوحشيه..حسبنا الله ونعم الوكيل...قتلوا البراءه بلاذنب
    تدخل ريم" اخت صلاح" وتلقي السلام
    - يهرول صلاح بتجفيف دموعه ويرد :وعليكم السلام ياريم تفضلي
    طلبت مني المعلمه ان اكتب موضوع او كلمه عن حُب الوطن القيها على زملائي واريد ان أسألك لو كنت مكاني ماذا ستكتب...!!
    _صلاح :
    الوطن يعني فلسطين ..لا وطن لنا سواها...أثملنا نبيذ حسنها...تسري في شرايين كل من يتمنى الشهاده في سبيل حرية الأقصى و حريتها وكل من استشهدوا دفاعاً عنها...و..تخلدت في قلوب كل من عاش بأرضها او تنفس هوائها..هي ارض الانبياء...و....
    يدق الهاتف مقاطعاً
    صلاح: السلام عليكم
    _صراخ سيده: النجده ياصلاح صديقك ياسر يلفظ انفاسه الأخيره ولايردد سوى اريد صديقي صلاح ..اريد ان اراه
    _ماذا جرى وأين هو؟؟؟؟؟؟؟
    -هو في المستشفى الآن...أسرع ياصلاح..لم يعد هناك وقت...

    دور من؟


  4. #4
    مواطن غاية في التميز الصورة الرمزية احمد
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    1,962

    افتراضي رد: بـــــــــــــــ عنوان حتى إشعار اخر ـــــــــدون

    خرج( صلاح ) مسرعا ملتاعا محترق الفؤاد
    كان يخشى من أن لا يراه للمرة الأخيرة
    لعنكم الله يا أحفاد القردة الخنازير
    لم يكد (صلاح) يصل
    حتى أوسع الباب ضربا من فرط لهفته وحرقته
    فنفتح عن وجه باكي
    إنها والدته
    : أين هو؟.. أين هو؟
    دخل (صلاح) ليرى( ياسر) راقدا غارقا في دمائه
    كان منظره رهيبا ممزقا لفؤاده
    اقترب (صلاح) منه لا إراديا
    كان يتمتم يتحدث بصعوبة بالغة
    : صلاح
    صلاح : هون عليك يا صديقي هون عليك يا آخى
    ياسر : لا عليك يا...آخى..لا تحزن على فإن الله معنا
    كان دموع صلاح قد سبقت لسانه
    وهو يقول : لا تجهد نفسك
    ياسر: إن تنصروا الله فلا غالب لكم
    صلاح ودموعه مستمرة: نعم آخى هون عليك من فعلها اخبرني
    اقسم لك لن ادع ثأرك أبدا
    كان (ياسر) في لحظاته الأخيرة يغالب نفسه لينطق عبارته الأخيرة
    : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله
    .................................................. ................................

    كانت لحظات مريرة وقاسية على (صلاح)
    قاسية على وطن بأكمله
    قوافل الشهداء لا تنتهي واليوم أضيف إليهم شهيد جديد
    شهيد عزيز وغالى على نفس صلاح وكل الشهداء أعزاء على ذويهم
    وعلى وطنهم المسلوب
    قرر صلاح في ذلك اليوم أن لا يمر ككل يوم ولا ككل أيامه السابقة
    فمن اليوم سيحمل (البارودة) ومن اليوم سيحمل على عاتقه هم وطنه
    وطنه المغتصب وأرضه المنتزعة
    فما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بها



    من سيكمل؟

  5. #5
    مواطن متميز جدا الصورة الرمزية الظاهر بيبرس
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    706

    Arrow رد: بـــــــــــــــ عنوان حتى إشعار اخر ـــــــــدون

    لم يستطع محو مشاهد القتل المروع من ذاكرته ,,أصدقاؤه الصغار ..أطرافهم المقطوعة ...قنابل الفوسفور الأبيض التى كانت تصهر العظام واللحم وتميت ببطء شديد ...حتى فى القتل أبى العدو إلا أن تغادره المروءة فكان باستطاعة العدو الصهيونى أن يقتل بالأسلحة التقليدية بسرعة ولكنه أبى إلا أن يكون جبانا حتى فى القتل ....خسيسا حتى فى لحظات الموت الأخيرة لكل إنسان....كان يتذكر المروحيات المجنونة وهى تدك الأحياء المجاورة رافعة أسافلها أعاليها ...أنضجت الحرب سنه الصغيرة فصار يتكلم بأساليب الكبار لا يلعب كالأطفال ...وجهه سحنة حزن ....وملامحه ملامح عجوز خبر الحياة من الهم و الكآبة ...لم يفكر كثيرا أيقن أن الحياة بلا طعم ولا لون ولا رائحة إذا لم تكن وهبت للإنتقام لهؤلاء من هؤلاء ...صعد درجات السلم الصغير أغلق باب حجرته عليه ...أمسك الهاتف ثم أدار قرص الهاتف بهدوء وثبات ...السلام عليكم .....مكتب الإرتباط ...نعم من معى ...أخوك صلاح ...أرجو توصيلى بقيادة المقاومة فأنا أرجو عمل عملية إستشهادية ...فاستشعر صغر سن الفتى قائلا ...ما عمرك ...إحدى عشر سنة ...لكن عمرك صغير يا بنى ....على هذه الأعمال .....فرد صلاح ...أنا عمرى أكبر من قنابل الفوسفور التى ألقيت على حينا وأكبر من القنابل العنقودية التى سحقت أخوتى و عمرى هل تحب أن أخبرك أن عمرى بحجم حزن الأم على وليدها المذبوح فى حجرها وبحجم القهر المتولد فى احشاء الصغار المستضعفين ...أعتقد أنى كبير كفاية لهذا العمل ....وكان رد ضابط الإرتباط بعدما استشعر فى كلامه بالعزيمة الماضية ونضج المتحث الصغير التى أنضجته نار الحروب المستعرة ...تعال بكرة الساعة 5مساءا فى المكان والزمان المحددين وأعطاه الرموز
    وفى الطريق كان يقرأ سورة الأنفال التى يرددها ليل نهار كأن ليس فى القرآن غيرها ...وعند نهاية المنعطف الصغير ترجل من عربة الأجرة متوجها لمكتب الإرتباط مصافحا ضابط المكتب بحرارة وحماس ...دقائق الإنتظار كأنها قطع الجمر الملتهب فى أحشائه ..تفضل يا صلاح ....إجلس ...ماذا تستطيع أن تفعل بالضبط ..فرد رد الواثق من نفسه الحاشد لمشاعر الجهاد فى صدره وقد ملأت قشعريرة باردة أنحاء جسده النحيل الصغير ...أستطيع أن أركب دائرة نسف فى جسدى وأفجرها فى حشد كبير من خنازير الصهاينة ....إبتسم القائد إبتسامة الإكبار والإعجاب بابن الحادية عشر ...و قرر أن يستعمله فى عملية جديدة كانت مخططة من قبل ولا ينقصها إلا الشخص المنفذ ..بالإضافة لصغر سنه فهو أول المرشحين للقيام بها حيث أنه لن يلفت الإنتباه ...
    إجتمع فى عجالة مع أفراد المجلس العسرى للمقاومة الشعبية لمناقشة تفاصيل العملية ....تصويت ..إجماع فى النهاية على صلاح للقيام بالعملية كلهم يودعونه ويوصونه بالثبات و الحزم وعدم الخوف ..طمأنهم بطفولته البريئة التى تخفى خلفها مشهد من مشاهد الإنتقام
    صاح القائد : غدا فى الصباح الباكر سترتدى هذه السترة التى تخفى تحتها أكبر دائرة نسف صنعناها حتى الآن ...هل أستطيع معرفة مكان العملية ؟ كل شئ فى أوانه صلاح ....
    أتريد أن تتصل بأقربائك ؟ صاح صلاح على الفور لا ...لا ...أبى سيرفض وأقربائى سيمنعونى من أداء العملية ....إذا يابنى ...أوصيك أن تقضى الليل فى قراءة القرآن والصلاة حتى يطمئن قلبك ...وتشعر بالثبات الإيمانى والأمان ..نعم ....نعم ....
    أغلق على نفسه باب غرفته ....أخذ يسترجع ...طفولته وأحداث قريته الصغيرة ....أخذ يبحث عن يوم واحد هانئ فى حياته ..إستمتع فيه كبقية أطفال العالم ...لم يجد ...كانت كل الأحداث ...قتل ...واعتقال لأحد أقاربه أو أصدقائه أو أحبابه ....كلما أعاد شريط الذكريات ...إزداد تصميما على الإنتقام ....لم يعد هناك شيئا جميلا فى حياته يستحق أن يعيش من أجله ...كان الإنتقام هو الكلمة التى تعود تمر أمام عقله كشريط بلا نهاية ......أخذ يصلى ويقرأ القرآن
    غفا قليلا ...وفى الصباح ....طرق خفيف على الباب ...إستيقظ يا صلاح ..إستيقظ ....
    أفاق من نومه سريعا يتعجل إرتداء ملابسه ....فرحا كأنه فى يوم العيد ...ساعده إثنين من أفراد المقاومة فى إرتداء الحزام الناسف ...ربتا على كتفه ...أعطاهم خطابا وأوصى بأن يسلم هذا الخطاب إلى أبيه بعد إنتهاء العملية ....
    القائد فى إنتظارك صلاح ....تفضل ....يدخل غرفة القائد .....يبتسم بحنان الأ ب....تفضل يا بنى إجلس ....أنا فخور بك يا بنى ....تقبل الله منك روحك الطاهرة إن شاء الله ..
    بسم الله الرحمن الرحيم (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم)صدق الله العظيم أما بعد......
    لقد قررمجلس المقاومة تنفيذ عملية ناتانيا اليوم فى السابع والعشرين من آذار ....ردا على العدو المتغطرس لنذقيهم وبال أمرهم ونشف صدور قوم مؤمنين وردا منا على الجرائم التى ارتكبها فى حقنا جيش الإحتلال ....الله أكبر ...الله أكبر ...تعالت صيحات التكبير ....ثم أخذ القائد يلقن صلاح بكل تفاصيل العملية ....حتى تأكد من إتقانه لكل التفاصيل ...ركب العربة التى تقله لأقرب مكان من شاطئ ناتانيا المحبب لدى اليهود ....
    المكان ....شاطئ ناتانيا ....الزمان .....الثالثة عصرا.... الحشود الكبيرة من قطعان المستوطنين المتخففين من ثيابهم ..يمرحون ويحملون أصدقائهم غير عابئين لما ينتظرهم لا يدرون بما خطت كف القدر فى صحيفة الأيام ....وعند كافيتريا سيرين ...حيث الخمور والفجور واللهو واللعب ....وفجأة هالة من الضوء الأبيض تراءت من على بعد كيلومترات من موقع الحادث ثم صوت إنفجار هائل ....ثم صمت ....ثم صراخ وعويل وأشلاء فى كل مكان .........

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. بدون عنوان
    بواسطة دعاء الكروان في المنتدى مواضيع عامه
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 27-07-2009, 10:45 AM
  2. بلا عنوان .......
    بواسطة ملكة اليمن في المنتدى مواضيع عامه
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 30-04-2009, 09:43 AM
  3. كيف يتم وضع عنوان لموضوع - على مستوى فهم محرك البحث
    بواسطة محمد في المنتدى مواضيع عامه
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-12-2008, 11:19 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •